أنهى أنطونيو روديغر مسيرته مع منتخب ألمانيا، من أجل التركيز على ريال مدريد.
ووَرَدَ في بيان أصدره روديغر: "بعد فترة من التأمل، حانت اللحظة لأختتم مسيرتي مع المنتخب الوطني وأفسح المجال للجيل الشاب".
وأضاف: "عندما ارتديت قميص المنتخب الألماني للمرة الأولى عام 2014، لم أتخيّل قطّ أن الأمر سيقودني إلى 86 مباراة دولية. ورغم أننا لم نحقق اللقب الكبير في البطولات الأخيرة، وتكبّدنا بعض الهزائم المؤلمة، إلا أن هذه الفترة كانت فصلاً خاصاً بشكل مذهل بالنسبة إليّ، فصلاً سيؤثر فيّ للأبد".
روديغر شكر زملاءه في المنتخب "على كل مباراة جمعتنا، وروح الزمالة في غرفة خلع الملابس وفندق الفريق، وقبل كلّ شيء، على الصداقات التي ستدوم بما يتجاوز مسيرتي الكروية".
كذلك شكر جميع أعضاء الجهاز الفني والإداري على "سنوات الثقة والعمل الدؤوب خلف الكواليس"، معدّداً بشكل خاص المدربين السابقين يواخيم لوف وهانزي فليك ويوليان ناغلسمان، الذين "رافقوني وساهموا في صقل موهبتي خلال رحلتي مع المنتخب الألماني"، الذي أحرز معه كأس القارات عام 2017.
كذلك شكر "معلّمه" في منتخبات الشباب، هورست هروبيش، والمشجعين على دعمهم، خصوصاً "الأجواء التي لا تُنسى على أرضنا خلال بطولة أوروبا 2024".
وختم مدافع ريال مدريد: "بالنسبة إليّ، يبدأ الآن فصل جديد سأركّز فيه كلياً على ناديّ. شكراً لكم على هذه الرحلة التي قطعناها معاً".
"انسجام تام" بين روديغر ومورينيو
صحيفة MARCA أوردت أن فكرة الاعتزال دولياً "بدأت تتبلور بعد كأس العالم" 2026، مستدركة أن روديغر "آثر عدم التسرّع، تحليل وضعه بهدوء والانتظار قبل اتخاذ قرار نهائي".
وذكرت أن روديغر (33 عاماً) شكّل "أحد أبرز لاعبي" المنتخب الألماني، ويدرك أن "هذه المرحلة انتهت، وأن الوقت حان للتنحّي".
ولفتت إلى أن "قراره تأثر أيضاً برغبته في إفساح المجال لجيل جديد"، إذ يعتقد بأن "ألمانيا بحاجة إلى التطلّع للمستقبل وبناء فريق جديد حول لاعبين شباب" بقيادة المدرب الجديد يورغن كلوب.
وتابعت أن اللاعب "يدرك أن رحيله سيُسهّل هذه المرحلة الانتقالية ويُمكّن يورغن كلوب من بناء مشروع جديد من الصفر، بقادة جدد ومع التركيز على الدورة المقبلة للمنتخب".
وزادت أن روديغر يُريد "الحفاظ على لياقته البدنية على أكمل وجه، ومواصلة تقديم أفضل أداء له على أعلى المستويات، مع تخفيف الضغط الهائل الناتج عن التوفيق بين النادي والمنتخب"، معطياً الأولوية لريال مدريد، إذ يواجه مرحلة جديدة بهدف البقاء لاعباً "مهماً" في النادي.
واعتبرت الصحيفة أن روديغر مرتاح للعمل مع مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، والدور الذي منحه إياه، إذ "يشعر بأهميته ويستمتع بمتطلّبات المدرب الجديد وشخصيته التنافسية، ويتوافق تماماً مع رؤيته لكرة القدم".
وتحدثت عن "انسجام تام" بين الرجلين، مضيفة أن "روديغر مُقتنع بأن المشروع الجديد للفريق الأبيض يمتلك كل المقوّمات للمنافسة على كل الألقاب".









