الركراكي: أنا بطل إفريقيا شئت أم أبيت وهذه قصة "ديرو النيّة"

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
مدرب المغرب وليد الركراكي خلال مؤتمر صحافي - 17  يناير 2026 - REUTERS
مدرب المغرب وليد الركراكي خلال مؤتمر صحافي - 17 يناير 2026 - REUTERS
دبي -محمد بلقاسم

قال وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب السابق إنه فعل كل شيء ممكن لحصد لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وأكد أنه يعتبر نفسه بطلاً للقارة، بينما شرح قصة العبارة الشهيرة "ديرو النيّة"، ضمن العديد من القصص الكروية والشخصية.

وحل الركراكي ضيفاً على "بودكاست مغارب" الذي يُبثّ على منصة "أثير" الإعلامية، وتحدّث على مدار عدة ساعات، وفتح قلبه للمتابعين.

"ديرو النيّة".. سر المقولة الشهيرة

شرح الركراكي قصة مقولته الشهيرة"ديرو النيّة" باللغة المغربية الدارجة، أي أحسنوا الظن وأخلصوا النية.

وقال مدرب المغرب: "بعد التعادل مع كرواتيا كان أحد الصحفيين يوجه سؤالاً مليئاً بالانتقاد، فسألته أنت مغربي؟، فأجاب نعم، وهنا قلت له ديرو النيّة كي يفوز المنتخب". 

وخسر المغرب 1-0 أمام السنغال في نهائي إفريقيا 2025 على أرضه بعدما أهدر دياز ركلة جزاء على طريقة "بانينكا". ورغم تتويج السنغال، قرر الاتحاد الإفريقي (كاف) في وقت لاحق اعتبارها منسحبة بسبب خروج لاعبيها من أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة الجزاء. ولجأت السنغال إلى المحكمة الرياضية ضد هذا القرار. ورحل الركراكي بعد خسارة النهائي.

وعن نهائي كأس إفريقيا، قال الركراكي: "بالنسبة لي قدمنا بطولة كبيرة، كنا من بين أفضل الفرق أو الأفضل وقدمنا مباريات كبيرة، وبالنسبة للنهائي سننتظر المحكمة الرياضية ما الذي ستقوله، بالنسبة لي كمدرب، فعلنا كل شيء للفوز باللقب". 

وأضاف: "كنا نستطيع الفوز مثلما كان المنافس يستطيع ذلك، بالنسبة لي لقد وصلنا إلى الدقيقة 90 وحصلنا على ركلة جزاء، لو سجّلها (براهيم دياز) ستتوّج باللقب، بالنسبة لي أنا بطل إفريقيا أحببت ذلك أم لا".

"لم أتوقع تدريب المنتخب بهذه السرعة"

وتحدث وليد الركراكي عن معاناة والديه من أجل ضمان لقمة العيش للعائلة، بعد الهجرة من شمال المغرب إلى الضاحية الباريسية أين وُلد المدرب.

وقال وليد عن ذكرياته مع كأس العالم 1986 وفوز المغرب على البرتغال: "دائماً ما أتحدّث للاعبين عن أهمية ارتداء قميص المنتخب، أقول: لديكم مسؤولية وضغط".

وأضاف: "أنتم بذلك تمنحون حلماً لطفل صغير قد يصبح يوماً مستقبل المنتخب الوطني، هو يكبر بتلك الروح الوطنية التي يستلهمها منكم، لذلك أنتم أمام تلك المسؤولية".

وعن كواليس تعيينه مدرباً للمنتخب المغربي، قال الركراكي: "لم أكن أنتظر اقتراحي لتدريب المنتخب، كنت أقول للمقربين أنّ هدفي متمثل في تدريب منتخب بلدي يوماً ما".

وزاد: "كنت أنتظر أن يتم ذلك في 2030 أو 2026، عندما أكون أكثر خبرة، بحيث أنني أحب العمل اليومي في الأندية.. المنتخب جاء إليَّ أسرع من المتوقع".

واستطرد: "اتصل بي رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، وسألني إن كنت مهتماً بالعمل كمساعد لوحيد خليلودزيتش ثم التحول لمدرب أول بعد كأس العالم فرفضت".

وأكمل: "اتصل بي مرة أخرى بعد 15 يوماً وأخبرني إن كنت واثقاً من قدرتي على قيادة المنتخب، فأجبته: إن دربت المنتخب فسنتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم".

كيف أقنع الركراكي لاعبه حكيم زياش بالعودة؟

وتطرق الركراكي لقضية إقناع حكيم زياش بالرجوع إلى المنتخب، قائلاً: "حكيم يُحب بلده وكان سيعود في كل الأحوال، هذا اللاعب لن يقتنع بالكلام إن لم يكن واضحاً وصريحاً".

وتابع: "تحدثت معه بصراحة وقلت له إن المغرب يحتاجه ولست أنا، أنت لن تلعب لخليلودزيتش أو الركراكي، أنت ستلعب لبلدك الذي سيكون خلفك دائماً لأنه يعرف إمكانياتك وموهبتك".

"مباراة الجزائر سنة 2004 ستبقى خالدة"

وعاد الركراكي بالذاكرة إلى المباراة الشهيرة بين المغرب والجزائر في كأس إفريقيا 2004، وقال: "عندما تلعب مع الجزائر أو مصر أو تونس فأنت تلعب ديربيات ولا تريد أن تخسرها، لكن التنافس يكون دائماً بروح رياضية".

وأوضح: "نحن إخوة ودائماً ما نلتقي باللاعبين الذين لعبنا ضدهم، بالنسبة لي مباراة الجزائر في كأس إفريقيا 2004 تبقى خالدة، حيث أنها في ربع النهائي وكانت بسيناريو مثير، فسجلت الجزائر في الدقيقة 82 ثم يأتي التعادل في الأنفاس الأخيرة".

تصنيفات

قصص قد تهمك