وجّه كيفن لامور رسالة إلى موظفي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد إقالته من منصبه إثر انتقاده العلني للرئيس جياني إنفانتينو.
لامور كان الرجل الثالث في "فيفا"، إذ شغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، وانتقد بشدة خطة إنفانتينو لبيع حصص تجارية في كأس العالم لمستثمرين في القطاع الخاص.
واعتبر قبل إقالته أن إنفانتينو "خدع" الموظفين الذين "يستحقون معاملة أفضل من الازدراء والترهيب".
ووصف الاقتراح بأنه "مشروع شخص واحد"، مضيفاً: "مهمتنا... هي خدمة كرة القدم، وليس خدمة المصالح الشخصية لشخص يعتقد، للأسف، بأنه يجسّد فيفا، في حين أنه يُفترض أن يكون في خدمتها".
"آسف إن خيّبتُ آمال بعضكم"
موقع RMC Sport أفاد بأن لامور، وهو فرنسي، وجهّ رسالة إلى جميع موظفي "فيفا"، لم يذكر فيها اسم إنفانتينو، ورد فيها: "للأسف، كان اليوم آخر يوم لي في فيفا".
وأضاف: "أودّ أن أشكر ماتياس (غرافستروم، الأمين العام لفيفا والرجل الثاني في الاتحاد) على ثقته. عمله ليس سهلاً، وهو يبذل قصارى جهده لحماية مصالح فيفا. ماتياس، أنا آسف لأنني وضعتك أحياناً في مواقف صعبة... لكن شكراً لك على تفهّمك الدائم لي، وعلى عدم إصدار أحكام عليّ، وعلى دعمك لي حتى النهاية".
ثم شكر المسؤول الفرنسي زملاء له، إضافة إلى أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في "فيفا"، قائلاً: "أنت تتنفس وتعيش من أجل كرة القدم، بلا كلل. وهذا أمر منعش جداً".
وتابع: "أشكركم على إتاحة الفرصة لي للتعلّم والنموّ والتطوّر يومياً على مدار العامين الماضيين. لم أتمكّن من تحقيق التأثير الذي كنت أطمح إليه داخل هذه المنظمة، وأودّ الاعتذار عن ذلك. أنا آسف إن كنت قد خيّبتُ آمال بعضكم. أحياناً، حتى أفضل النوايا لا تكفي".
"من دونكم لا قيمة لفيفا"
لامور تحدث عن "حلم طفولته" بحضور كأس العالم انطلاقاً من الجانب التنظيمي، مضيفاً: "حققتُ هذا الحلم بفضلكم".
وأضاف: "أخيراً، أشكركم على مئات الرسائل التي أرسلتموها لي خلال الأسبوعين الماضيين. لم أكن أتوقعها، ومسّت قلبي حقاً. أكثر ممّا تتخيلون. أنتم فيفا. ومن دونكم، لا قيمة لفيفا".
وزاد: "أخيراً وليس آخراً، لا تنسوا أبداً أن الحياة لا تدور حول فعل ما هو سهل، بل حول فعل ما هو صائب. الغالبية العظمى منكم أدركت هذا الأمر وطبّقته في عملها، كل يوم. لذلك، كلّ التقدير والاحترام لكم".
وختم لامور: "يمرّ فيفا بفترة عصيبة، ولكن لا تقلقوا. كل شيء سيُسوّى في النهاية. إذا لم تسر الأمور كما يرام، فهذه ليست النهاية".











