فشلت صفقة انضمام المدافع المغربي نايف أكرد من أولمبيك مارسيليا إلى ريال سوسيداد، لأسباب غامضة.
صحيفة L'Équipe أوردت أن أكرد (30 عاماً) اجتاز الفحص الطبي الأربعاء، وكان على وشك الانضمام مُعاراً إلى ريال سوسيداد في مقابل مليوني يورو، مع خيار شراء بقيمة 17 مليون يورو.
وأضافت أن أكرد وافق على الصفقة الأسبوع الماضي، لا سيّما أنه يعرف النادي الباسكي جيداً، إذ لعب معه في موسم 2024-2025، وكان هذا المشروع أكثر جاذبية من عرض السدّ القطري.
واستدركت: "في اللحظات الأخيرة، مساء الخميس، رفض المدافع التوقيع مع ريال سوسيداد لأسباب لا تزال غير واضحة".
الصحيفة أشارت إلى أن "جميع الأطراف المعنية فوجئت بهذا القرار، خصوصاً أولمبيك مارسيليا"، إذ أن توفير راتب أكرد لموسم 2026-2027 يشكّل "عاملاً حاسماً" بالنسبة إليه.
المدافع المغربي انضمّ إلى مارسيليا من وست هام في مقابل 23 مليون يورو، في الساعات الأخيرة من ميركاتو 2025.
الصحيفة لفتت إلى "صعوبة بيع" أكرد، نتيجة راتبه ووضعه البدني الذي "أقلق الأندية الراغبة في ضمّه"، علماً أن عقده مع النادي الفرنسي ينتهي عام 2030.
"روايتان متضاربتان" لسبب فشل الصفقة
موقع RMC اعتبر أن "هذا التطوّر يأتي في أسوأ وقت ممكن لمارسيليا، الذي يحتاج بشدة لبيع لاعبيه من أجل تجنّب عقوبات" من هيئة الرقابة المالية الفرنسية (DNCG)، التي تراقب حسابات الأندية.
النادي تخلّى أخيراً عن خيرونيمو رولي وفاكوندو ميدينا، إذ انضمّ الأول إلى مانشستر سيتي والثاني إلى باير ليفركوزن.
صحيفة MARCA أوردت أن ثمة "روايتين متضاربتين" لسبب فشل الصفقة، إذ تشير تقارير من فرنسا إلى أن اللاعب تراجع في اللحظة الأخيرة، بينما تفيد "رواية أخرى غير رسمية متداولة في سان سيباستيان، بأن أكرد لم يجتز الفحص الطبي، وهذا ما دفع ريال سوسيداد إلى استبعاد التعاقد معه"، علماً أنه غائب عن الملاعب بسبب الإصابة منذ مارس الماضي.









