كأس العالم.. تهديدات بقتل ميسي ومضايقة رونالدو وإهانة مبابي

ليونيل ميسي خلال مباراة بين الأرجنتين ومصر في كأس العالم - 7 يوليو 2026 - REUTERS
ليونيل ميسي خلال مباراة بين الأرجنتين ومصر في كأس العالم - 7 يوليو 2026 - REUTERS
دبي-جاد أسود

كان ليونيل ميسي أكثر اللاعبين تعرّضاً للتهديد، وكريستيانو رونالدو الأكثر تعرّضاً للمضايقات خلال كأس العالم 2026، بحسب تقرير.

صحيفة Información الإسبانية أوردت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) نسّق خلال المونديال عمل مركز التعاون الشرطي الدولي (IPCC)، الذي ضمّ وكالات الأمن الفيدرالية الأميركية وشرطة الدول المشاركة.

وأضافت أن المركز رصد إنذارات إرهابية، وتهديدات للاعبين، وعنفاً من مشجعين، وأي حادث قد يؤثر في البطولة.

ليونيل ميسي كان هدفاً لغالبية التهديدات الموجّهة للاعبين، قبل كأس العالم وخلالها.

كان التهديد الأكثر وضوحاً عندما اتصل رجل بمطار دالاس الدولي، مُعلناً أنه وشخصين آخرين سيتوجّهون إلى الملعب الذي يستضيف مباراة الأرجنتين والأردن، مُسلّحين بـ"قنابل محلية الصنع و(بندقية) AR-15".

وذكر أنهم سيهاجمون "شرطيين ولاعبين من الفريقين"، لكنه تحدث عن ميسي تحديداً.

كذلك استُهدفت مباراة أخرى للأرجنتين، ضد مصر في 7 يوليو، بتهديد حقق فيه المركز.

وكتب شخص على "إكس": "أنا على وشك دخول ملعب أتلانتا وتفجير ميسي بأربع قنابل مُثبتة على جسدي".

وأقدم خبراء متفجرات ومدربو كلاب بوليسية ووحدات تابعة لهم على تفتيش ملعب أتلانتا، بعدما اتصل رجل آخر بالشرطة أثناء المباراة، مُعلناً أنه وضع "3 قنابل" في 3 حاويات قمامة بالملعب.

ما هي المضايقات التي استهدفت كريستيانو رونالدو؟

كريستيانو رونالدو كان اللاعب الأكثر استهدافاً بالمضايقات، ففي 14 يونيو، أبلغ موظف في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن رجل "مريب" يسأل عن "تفاصيل" حول مكان إقامة النجم البرتغالي.

وتمكّنت الشرطة في هيوستن من تحديد هوية الرجل واعتقاله في 16 يونيو، بالفندق الذي أقام فيه رونالدو مع منتخب بلاده.

كذلك اعتُقل رجل آخر في تورونتو بكندا، بعدما حاول دخول المصعد مع النجم البرتغالي، زاعماً أنه أراد فقط التقاط صورة سيلفي مع رونالدو.

وحصلت حوادث أخرى تتعلّق برونالدو في ميامي، عندما حاول رجل الاقتراب منه، وعندما اقتحم رجل يرتدي قميص نجم النصر السعودي، الملعب خلال مباراة البرتغال وكرواتيا.

"حرق" دمية كيليان مبابي وتهديد بقتل ألكسندر سورلوث

خلال البطولة استُهدف لاعبون كثيرون، بسبب حوادث أو أخطاء ارتكبوها أثناء مباريات. وكان أشهرهم كيليان مبابي، بعد مشادة كلامية عنيفة مع حارس باراغواي.

بعد ذلك بوقت وجيز، بدأ نجم ريال مدريد يتعرّض لإهانات عنصرية، كما "أُحرقت" دمية تمثله ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في باراغواي.

كذلك تلقى لاعبون تهديدات بالقتل، ومن أخطرها حالة المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث وزوجته، بعدما أهدر فرصة لتسجيل هدف محقق.

تقارير الشرطة وثّقت أيضاً تهديدات ضد المدافع الفرنسي لوكاس دين، الذي تسبّب في ركلة جزاء ضد لامين يامال خلال مباراة فرنسا وإسبانيا بنصف النهائي.

وتعرض المدرب هونغ ميونغ بو والمنتخب الكوري الجنوبي بأكمله، لتهديدات بالقتل بعد خروجه من دور المجموعات، ممّا استدعى حراسة أمنية ومرافقة مشددة إلى المطار.

الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، الذي أدار مباراة الأرجنتين ومصر، تلقى 6 آلاف رسالة تهديد على حسابه في "واتساب".

كذلك تلقى حكم الفيديو المساعد في المباراة ويلي ديلاجو تهديدات بالقتل.

تصنيفات

قصص قد تهمك