خرج أرسين فينغر عن صمته أخيراً، معلناً معارضته خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو لبيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
إنفانتينو تراجع عن الخطة، بعدما واجه انتقادات عنيفة، كما أن اتحادات كروية بدأت بسحب تأييدها لانتخابه لولاية أخرى في "فيفا" خلال اقتراع 2027، علماً أن الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" يسعى إلى عزله.
فينغر الذي يرأس قسم تطوير كرة القدم العالمية في "فيفا"، واجه انتقادات نتيجة امتناعه عن رفض خطة إنفانتينو، وشكوكاً بأدائه دوراً في إعدادها.
وأصدر المدرب الفرنسي السابق بياناً الثلاثاء، ورد فيه: "تستدعي الأحداث الأخيرة في فيفا توضيحاً من جانبي".
وأضاف: "في فيفا، أشغل منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية. أُشرف، مع فريقي، على تحليل بيانات اللعبة، ومركز التدريب الإلكتروني التابع لفيفا، وتطوير تعليم الشباب من خلال 60 أكاديمية في 60 دولة هي الأشد حاجة إليها، إضافة إلى مسابقات الشباب بالعالم. كما أنني مستشار فني لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)".
وتابع: "لم أشارك في هذه الخطة الاستراتيجية، وعلمتُ بالمشروع للمرة الأولى من خلال تقارير إعلامية".
وزاد: "كان قرار سحب المشروع ضرورياً جداً ولا جدال فيه، إذ أثق بشكل راسخ باستقلالية فيفا التي تخدم رياضتنا بالتزام وشفافية ونزاهة".
بيان فينغر أقلّ حدة من ذاك الذي أصدره كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في "فيفا"، وشكا من "خداع" موظفي الاتحاد، واصفاً الخطة بأنها "مشروع شخص واحد".
كذلك استقال كارلوس كورديرو، أبرز مستشاري إنفانتينو، بسبب معارضته للخطة.










