يواجه ريال مدريد عقبة غير متوقعة تؤخر إتمام صفقة تعاقده مع يان ديوماندي لاعب لايبزيغ.
وذكرت صحيفة "ماركا" في تقرير خاص، أن النزاع المحتدم بين وكالات التمثيل السابقة والحالية للاعب بات يهدد مسار المفاوضات، ويفرض حالة من الترقب داخل أروقة النادي الملكي.
وفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن الأزمة تفجرت بعد قيام وكالة "ماكسيديل مانجمنت" التي كانت تمثل يان ديوماندي سابقاً برفع دعوى قضائية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد وكالة "روك نيشن" العالمية المملوكة لـ"جي-زي" والتي تدير أعمال نجوم مثل فينيسيوس جونيور وإندريك.
تطالب "ماكسيديل" بحقها في عمولة الانتقال، مدعية أنها لا تزال تملك حقوق تمثيل اللاعب حتى رحيله عن لايبزيغ.
هذا النزاع القضائي تسبب في استياء كبير لدى إدارة ريال مدريد، التي تفاوضت مع "روك نيشن" دون علم مسبق بهذه التعقيدات القانونية.
التقرير أشار إلى أن ملف ديوماندي الإداري يشبه "المتاهة"، حيث لا يقتصر النزاع على وكالتين فقط، بل يمتد ليشمل أطرافاً أخرى.
- شركة "راينبو": تطالب بحقوق صورة اللاعب وتخوض صراعاً قانونياً ضد الوكالتين الحالية والسابقة.
- ديز بامبا (رئيس أكاديميته الأولى): يدير نزاعاً قضائياً منفصلاً ضد مجموعة "بلو كرو" الاستثمارية المالكة السابقة لنادي ليغانيس الإسباني.
موقف ريال مدريد ومطالب لايبزيغ المادية
بجانب المعضلة الإدارية، يصطدم ريال مدريد بموقف مالي متصلب من إدارة لايبزيغ، التي حددت مبلغاً يتجاوز 100 مليون يورو للتخلي عن اللاعب الإيفواري، والذي تُوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الألماني.
وتكمن الأزمة الحقيقية لريال مدريد في "حقوق الصورة"، إذ يشترط النادي الملكي دائماً الحصول على 50% من حقوق استغلال صورة لاعبيه، وهو أمر يصعب توثيقه قانونياً في الوقت الحالي نظراً للقضايا المرفوعة من شركة "راينبو".
وعلى الرغم من أن فيفا لن يمنع استخراج بطاقة نقل اللاعب الدولية، ولو بصفة مؤقتة، لكونه لا يتدخل في نزاعات عمولات الوكلاء، إلا أن ريال مدريد يفضل التريث حتى يضمن بيئة قانونية نظيفة تماماً للاعب قبل التوقيع الرسمي.










