ضربة أخرى لإنفانتينو.. أبرز مستشاريه يستقيل ويحذر من "عواقب" خطته

كارلوس كورديرو (يسار) مع رئيس "فيفا" والرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض - 28 أغسطس 2018 - REUTERS
كارلوس كورديرو (يسار) مع رئيس "فيفا" والرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض - 28 أغسطس 2018 - REUTERS
دبي-جاد أسود

استقال كارلوس كورديرو، أبرز مستشاري جياني إنفانتينو، احتجاجاً على خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لبيع حصة في البطولات، بما في ذلك كأس العالم.

هذه الخطوة تفاقم ضغوطاً على إنفانتينو، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "تضامنه" مع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، في معارضتهما لخطة إنفانتينو.

صحيفة The Times اعتبرت أن إنفانتينو بات "يكافح من أجل مستقبله كرئيس لفيفا"، مضيفة أن ثمة 55 عضواً في "يويفا" و35 في "كونكاكاف"، وبالتالي يكفي أن تؤيّد 16 من 46 دولة عضواً في الاتحاد الآسيوي موقف الاتحادين القاريين الآخرين، لتشكيل أغلبية رافضة لاقتراح إنفانتينو من بين 211 دولة عضواً في "فيفا".

"صفقة سيئة للاتحادات وكرة القدم"

كورديرو وجّه ضربة أخرى لإنفانتينو، علماً أنه أميركي شارك بشكل كبير في كأس العالم 2026، ومصرفي استثماري سابق في "غولدمان ساكس".

وقال في رسلة استقالته: "بصفتي مستشاراً بارزاً لرئيس فيفا، ومصرفياً سابقاً، ومحبّاً لكرة القدم طيلة حياتي، لا يسعني أن أقف مكتوف الأيدي بينما يفكّر فيفا في بيع حصة من كأس العالم".

وأضاف: "دعوني أوضح الأمر: لم يكن لي أي دور في هذا الاقتراح، وأعارضه بشكل لا لبس فيه. إنها صفقة سيئة بالنسبة إلى الاتحادات الأعضاء في فيفا، وصفقة سيئة لكرة القدم، وصفقة سيئة لمستقبل اللعبة على المدى البعيد".

وتابع: "لطالما كانت كرة القدم محور حياتي، وبعد أكثر من 35 عاماً في القطاع المصرفي، أدرك قيمة هذا الأصل وعواقب التخلّي عن جزء منه. لهذا السبب يجب رفض هذا الاقتراح".

"بيع حصة دائمة في أثمن أصول كرة القدم أمر غير منطقي"

كورديرو اعتبر أن لدى "فيفا موارد مالية هائلة"، إضافة إلى "احتياطات من مليارات الدولارات"، كما أنه ليس مديناً لأحد.

وذكّر بإعلان إنفانتينو عن إيرادات من 15 مليار دولار بين عامي 2022 و2026، مضيفاً: "إذا رأت الاتحادات الأعضاء ضرورة لاستثمارات إضافية لتطوير اللعبة، فلدى فيفا القدرة المالية اللازمة لتأمين هذا الدعم من موارده الحالية".

ورأى أن "بيع حصة دائمة في أثمن أصول كرة القدم لجمع 4.2 مليار دولار هو أمر غير منطقي"، و"يرهن مستقبل كرة القدم من دون أي مبرّر مقنع".

وتابع: "بات هذا الاقتراح مسألة مصيرية بالنسبة إلى مستقبل فيفا. وبعد دراسة متأنية، لم يعد بإمكاني الاستمرار في منصبي كمستشار بارز لرئيس فيفا. لذلك، استقلت بمفعول فوري".

وزاد: "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو غياب الإجابات على أسئلة جوهرية. لماذا هذه الصفقة؟ ولماذا الآن؟ ما هي الرقابة الموجودة؟ مَن المستفيد؟ هل كانت هناك عملية تنافسية؟ ما هي الحوكمة التي ستُطبّق؟ ما الذي سيجنيه المستثمرون في نهاية المطاف، وما هي التكلفة التي ستتكبّدها كرة القدم؟".

تصنيفات

قصص قد تهمك