كيف يتمكن إنفانتينو من تمرير مخططه بشأن كأس العالم؟

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قبل قرعة كأس العالم 2026 - 5 ديسمبر 2025 - Reuters
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قبل قرعة كأس العالم 2026 - 5 ديسمبر 2025 - Reuters
دبي-الشرق

وصف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، المخطط لتمكين المستثمرين الخاصين من الاستحواذ على أسهم كأس العالم بأنها "الخطوة المنطقية" وأن "الجانب التجاري من كرة القدم" سيزداد قوة بسببه.

ومع ذلك، قال إنفانتينو أيضاً، إن ذلك مجرد "اقتراح، أو عرض، كجزء من عملية مشاورات ديمقراطية".

بدون موافقة الأغلبية من الاتحادات الوطنية الـ211 ومجلس فيفا، لن يتمكن المستثمرون من الاستحواذ على نحو 20 إلى 30% من أسهم كأس العالم.

كيف تتم عملية التصويت فعلياً؟.. اللجنة التي تقف وراء القرار

بحسب صحيفة "Kicker" الألمانية، لا تجري عملية اتخاذ القرار نتيجة لسلسلة منظمة من هيئة إلى أخرى، بل كمشاورات بالتوازي مع الاتحادات الأعضاء ومجلس فيفا، الذي يعد الحكم ولا يمكن تحقيق أي شيء بدون موافقته.

جياني إنفانتينو رئيس فيفا خلال مؤتمر تقديمي لنهائيات كأس العالم قبل الحفل الافتتاحي في المكسيك - 10 يونيو 2026
جياني إنفانتينو رئيس فيفا خلال مؤتمر تقديمي لنهائيات كأس العالم قبل الحفل الافتتاحي في المكسيك - 10 يونيو 2026 - reuters

عادة ما يضم المجلس 37 عضواً، بما في ذلك الرئيس المنتخب من قبل مؤتمر فيفا، جياني إنفانتينو، والذي يشغل المنصب منذ بداية عام 2016.

إلى جانب السويسري يجلس 8 نواب للرئيس، أي ممثل واحد لكل من الاتحادات القارية، بالإضافة إلى 3 ممثلين من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يصل إلى 28 عضوا آخر، يتم انتخابهم من قبل الاتحادات الأعضاء لمدة 4 سنوات لكل منها، وحالياً هناك 27 فقط من أصل 28 منذ رحيل فرناندو غوميز البرتغالي. 

لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 8 ممثلين، وهو الأكبر بين جميع الاتحادات القارية. بالطبع، هذا بعيد كل البعد عن الأغلبية الوحيدة.

مع 8 من أصل 36 مقعداً، لا يستطيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اتخاذ قرارات كبيرة كهذه بمفرده، رغم تفوقه الاقتصادي، لكنه يعتمد على الممثلين الآخرين الذين قد تتبين أن آراءهم متناقضة للغاية.

 

دور الاتحادات الأعضاء

أما الوسيلة الثانية، فهي الاتحادات الأعضاء الـ211، التي تشكل أعلى هيئة تشريعية في مؤتمر فيفا، وعادة ما تصوت على التغييرات في القوانين أو المشاريع الضخمة.

ومع ذلك، سيعقد المؤتمر القادم في المغرب في مارس 2027. لذلك، فبدلاً من التصويت في الجلسة العامة، يعتمد فيفا على موافقة مكتوبة من الاتحادات. 

وبما أن كل اتحاد وطني له نفس وزن التصويت، فإن رأي الاتحادات "الصغيرة"، بحسب التقرير، مثل غوام أو جزر كايمان، التي تعتمد اقتصادياً بشكل كبير على فيفا، يحمل نفس وزن رأي "القوى الأوروبية الكبرى". 

وأوردت الصحيفة الألمانية، أن ما اعتبره إنفانتينو "عملية تشاور ديمقراطية" بمصطلحات رسمية وقانونية، من المرجح أن يكسبه موافقة الأغلبية الساحقة.

لا يتطلب الأمر سوى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 صوتاً، بالإضافة إلى "موافقة مجلس فيفا".

تصنيفات

قصص قد تهمك