أكّد لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، أنّ الشكوك لم تراوده مطلقاً حيال فريقه خلال كأس العالم، حتى بعد التعادل مع كاب فيردي في الجولة الأولى.
قال لويس دي لا فوينتي في حوار مع صحيفة AS: "لا أعرف ما يُقال خارج الفريق؛ وهذا يريحني أكثر، بعد المباراة الأولى كنا ندرك أن النتيجة طبيعية، وأن الأدء سيتطور تدريجياً".
أبدى دي لا فوينتي سعادته بتسجيل فيران توريس هدف الفوز بكأس العالم أمام الأرجنتين، قائلاً: "كنت سعيداً جدّاً لأن فيران سجل هدف الفوز في النهائي، لأنني شخص يسعى دائماً للإنصاف عندما أرى الظلم والانتقادات غير المبررة والمبالغ فيها".
وفي مقارنة بين التتويج بكأس أمم أوروبا 2024 ومونديال 2026، قال المدرب: "إنهما بطولتان مختلفتان تماماً. كأس العالم فتتطلب منك التكيف بطريقة مختلفة، عند اللعب ضد فرق من إفريقيا أو أميركا الجنوبية".
وأشاد دي لا فوينتي بشباب المنتخب الإسباني، قائلاً: "لاعب كرة القدم الذي يصل إلى هذا المستوى في عمر صغير فهو دون شك لاعب مميز"، وزاد: "بينما أصدقاؤك يتواجداون في المدرسة أو الجامعة تلعب أنت في الدوري الإسباني، لاعبون مثل يامال أو كوبارسي مميزون جداً، إنهما من العباقرة".
وعن المقارنة مع منتخب 2010 الذي فاز بكأس العالم، وعمّا إذا كانت إسبانيا لا تزال تُروّج لأسلوب "تيكي تاكا"، أجاب دي لا فوينتي: "لقد تغيّرت كرة القدم كثيرًا خلال هذه السنوات الأخيرة. لست من محبي المصطلحات المُبتذلة مثل "تيكي تاكا"، أتفهم سبب استخدامها، لكنني لا أُحبها، أعتقد أن مصطلح كرة القدم القائمة على الاستحواذ أفضل".
وعمّا إذا كان يتطلع لقيادة "لاروخا" في مونديال 2030، قال دي لا فوينتي: "أنا لا أنظر إلى المستقبل البعيد، ما نركز عليه هو ما سيحدث في سبتمبر، هذا هو الأهم بالنسبة لنا".









