أغلق تياغو موتا الباب أمام الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعدما رفض تدريب منتخب إيطاليا، لتتجه البوصلة نهائياً نحو رفيق دربه أندريا بيرلو لقيادة مشروع إعادة بناء "الأتزوري".
وحسب صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن اللجنة التقنية للمنتخب الإيطالي بقيادة باولو مالديني ومستشاره ليوناردو، أجرت اتصالات مكثفة مع موتا لبحث إمكانية توليه المسؤولية الفنية.
وجاء رد مدرب يوفنتوس السابق بالرفض، مفضلاً التريث قبل العودة إلى التدريب منذ إقالته من يوفنتوس في مارس 2025.
ولم يكن موتا الاسم الأول الذي يصدم مسؤولي الاتحاد الإيطالي، إذ واجه مالديني سلسلة من الاعتذارات من أسماء كبرى مثل كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا.
وأفاد الصحفي فابريزيو رومانو بأن بيرلو وافق على توقيع عقد طويل الأمد يمتد لأربع سنوات حتى نهاية كأس العالم 2030، المقرر إقامته في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ويسعى مالديني وليوناردو من خلال تعيين بيرلو إلى لمّ شمل جيل الحرس القديم، وبدء ثورة تصحيحية لإعادة هيبة "الأتزوري" قارياً وعالمياً بعد النكسات المتتالية.










