كشف تشابي ألونسو مدرب تشيلسي، أن حادثاً منزلياً كاد يغيّبه عن نصف نهائي كأس العالم 2010 ضد ألمانيا.
جاء ذلك خلال مقابلة مع برنامج El Partidazo de COPE، قبل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، علماً أنه أحرز لقب 2010 مع إسبانيا.
وروى تشابي الحادث، قائلاً: "تحطّم الكادر الزجاجي للحمام بفعل ضربة قوية، ممّا أدى إلى جرح عميق في فخذي".
وأضاف: "اتصلت بالدكتور (خوان خوسيه غارسيا) كوتا، الذي أنقذني. وضع ضمادة ضاغطة على فخذي، وطلبت منه أن يعدني بألا يبلغ المدرب (فنسنتي دل بوسكي) بأي شيء".
الطبيب كتم السرّ، وخاط "خمس أو ست غرز" في فخذ ألونسو بغرفة خلع الملابس، فتمكّن من الخروج والإحماء.
وتابع لاعب الوسط: "تمكّنت من اللعب من دون أي مشكلة، وربما كانت تلك أفضل مباراة خضتها في كأس العالم بأكملها".
ماذا قال تشابي ألونسو عن رودري وميسي؟
المدرب السابق لريال مدريد سُئل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، فأجاب: "لست متوتراً، بل مترقباً. أنا متحمّس لهذه المباراة وهذه الفرصة".
وأضاف: "عقلانياً، لو فكّرت في الأمر، قد يميل عقلك إلى إسبانيا، باعتبارها المرشحة (للقب)، ولكن من الناحية العاطفية، ومن القلب، المباراة متقاربة جداً".
وأشاد بقدرة الأرجنتين على العودة في المباريات بعد تأخرها في النتيجة، قائلاً: "رأينا كيف تعاملت الأرجنتين مع المواقف الصعبة، والفريق الأرجنتيني يتمتع بروح قتالية عالية".
تشابي ألونسو يعتبر أن ثمة تشابهاً بين الفريق الحالي لإسبانيا وذاك الذي أحرز اللقب في جنوب إفريقيا عام 2010، موضحاً: "أرى أن هذا النجاح يعود إلى وجود انسجام، وثقافة داخلية مفادها: هذه هي هويتنا، ولا أحد يجرؤ على المسّ بها".
وتابع: "يعزى الفضل في ذلك، بلا شك، إلى (المدرب) لويس دي لا فوينتي، الذي يدير (الفريق) بكفاءة ويتخذ قرارات صائبة، بعضها صعب، لكن مصلحة الفريق هي الأهم دائماً".
وأشاد بلاعب الوسط رودري، معتبراً أنه "يدرك دوماً ما يجري في المباراة، ولديه رؤية شاملة لما يحدث في كل الاتجاهات".
كذلك أشاد بليونيل ميسي، قائلاً: "بصراحة، هو أفضل ممّا توقعنا جميعاً. إنه يُظهر حيوية، ولطالما تمتع بصفة القائد، لكنه الآن يُؤدي دوراً حاسماً جداً. إنه يتصرّف بذكاء شديد، فعندما يرى أن المساحة غير متاحة في العمق، يخرج إلى جانبي (الملعب) ويبدأ بتقديم تمريرات حاسمة بدلاً من تسجيل الأهداف. فعل ذلك ضد مصر، وإنجلترا أيضاً... علينا الاستمتاع به ما دام ذلك مستمراً".









