تتجه أنظار العالم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، حيث تلتقي إسبانيا مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً خارج حدود المنافسة على اللقب بين المدربين لويس دي لا فوينتي وتلميذه ليونيل سكالوني.
وقبل تسع سنوات، كان سكالوني لاعباً معتزلاً حديثاً يبحث عن بداية جديدة في عالم التدريب، عندما التحق بدورة للحصول على الرخصة التدريبية الاحترافية في مركز الاتحاد الإسباني، وكان دي لا فوينتي أحد مدرّسيه.
ومنذ ذلك الحين، شق الثنائي طريقاً ناجحاً في عالم التدريب، حيث قاد سكالوني الأرجنتين إلى حقبة ذهبية توجها بلقب كوبا أميركا 2021، ثم كأس العالم 2022، قبل الاحتفاظ باللقب القاري في 2024.
في المقابل، أعاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني إلى الواجهة العالمية، بعدما قاده للتتويج ببطولة أوروبا 2024، وواصل المسيرة حتى أصبح على بعد خطوة من تحقيق اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
ورغم العلاقة القوية التي تجمع المدربين، فإن المنافسة ستكون حاضرة في النهائي.
وأكد سكالوني احترامه الكبير لمعلمه السابق، لكنه شدد على رغبته في قيادة الأرجنتين للفوز، فيما وصف دي لا فوينتي تلميذه القديم بأنه لاعب سابق يتمتع بالانضباط والطموح، قبل أن يصبح مدرباً ناجحاً وصديقاً عزيزاً.









