اللموشي يكشف كواليس إقالته في تونس.. من الثقة إلى رحيل بلا وداع

صبري اللموشي مدرب تونس خلال مواجهة السويد في كأس العالم - 15 يونيو 2026 - REUTERS
صبري اللموشي مدرب تونس خلال مواجهة السويد في كأس العالم - 15 يونيو 2026 - REUTERS
دبي-زياد عطية

خرج صبري اللموشي عن صمته، منذ رحيله عن تدريب منتخب تونس خلال كأس العالم 2026، كاشفاً تفاصيل الساعات التي سبقت إقالته، ووصفها بأنها "قاسية"، مؤكداً  أنه لم يكن يتوقع نهاية مشواره مع "نسور قرطاج" بتلك الطريقة.

وفي تصريحات لبرنامج Kampo، قال اللموشي إنه لا يحمل أي مشاعر انتقام أو غضب تجاه ما حدث.

وأضاف: "لا يوجد انتقام ولا غضب ولا رغبة في تصفية الحسابات، فقط كان التوقيت سيئاً. حاولت، وآمنت بالمشروع، لكنه لم ينجح".

اللموشي استعاد تفاصيل الليلة التي أعقبت الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (5-1) في افتتاح مشوار تونس بالمونديال، موضحاً أنه فوجئ بتطورات متسارعة لم يكن على علم بها.

وقال: "خلدت إلى النوم في وقت متأخر، ثم استيقظت مبكراً لأجد 27 مكالمة فائتة من زوجتي وأطفالي وأصدقائي. بعدها طرق أفراد الجهاز الفني باب غرفتي، وهناك أدركت أن النهاية بدأت".

وتابع: "توجّهت إلى الحصة التدريبية، وكان بعض اللاعبين يسألونني عمّا يحدث، وقالوا لي: بدأنا المشوار معاً وسننهيه معاً. لكن بعد عودتنا إلى الفندق بساعتين، أبلغني نائب رئيس الاتحاد حسين جنيّح ورئيس الاتحاد معز الناصري بقرار إنهاء مهامي".

دعم قبل الإقالة... ثم قرار مفاجئ

اللموشي اعتبر أن قرار إقالته كان مفاجئاً، خصوصاً أنه تلقى رسائل دعم وثقة من مسؤولي الاتحاد، قبل أيام من المباراة.

وقال: "قبل مواجهة السويد بيوم واحد في مونتيري، جاء المسؤولون وأكدوا لنا أنهم سعداء بالعمل الذي نقوم به، وأن المشروع كان يهدف أيضاً إلى التحضير لكأس أمم إفريقيا. وحتى بعد آخر حصة تدريبية، قيل لي إن الجميع يقف خلف الجهاز الفني".

وختم مشيراً إلى أن نهاية التجربة جاءت بشكل لم يمنحه حتى فرصة توديع اللاعبين والجهاز الفني، قائلاً: "لم نتمكّن حتى من توديع بعضنا البعض".

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم أقال اللموشي عقب الجولة الأولى من دور المجموعات، و عيّن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب في كأس العالم.

تصنيفات

قصص قد تهمك