أهدر عثمان ديمبيلي فرصة حقيقية لمحو لعنة طويلة لازمت المُتوّجين بالكرة الذهبية، خلال كأس العالم.
عثمان ديمبيلي لم يتمكّن من التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد خروج فرنسا أمام إسبانيا في نصف النهائي، مضيّعاً فرصة أن يصبح أول فائز بالكرة الذهبية يُحقق لقب المونديال في العام التالي.
وكان البرازيلي رونالدو قريباً جداً من هذا الإنجاز، عندما بلغ نهائي مونديال 1998 وخسره أمام فرنسا، بعد فوزه بالكرة الذهبية عام 1997.
وبات ديمبيلي ثالث فائز بالكرة الذهبية يُقصى من نصف نهائي كأس العالم في العام التالي، بعد أوزيبيو عام 1966 وميشيل بلاتيني عام 1986.
وفشل 5 لاعبين في نيل اللقب بعد خسارتهم النهائي، هم الإيطالي جياني ريفيرا (1970)، الهولندي يوهان كرويف (1974)، الألماني كارل هاينز رومينيغيه (1982)، الإيطالي روبرتو باجيو (1994) والبرازيلي رونالدو (1998).
ولازمت هذه العقدة أسطورتي الكرة الحديثة، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إذ خرج الأرجنتيني من مونديال 2010 في ربع النهائي، وودّع البرتغالي كأس العالم عام 2014 من الدور الأول، ثم من ثمن النهائي عام 2018.









