يعيش ليونيل ميسي حالة من التوهج في كأس العالم 2026، مع تصدره لقائمة الهدافين، وحصوله على أعلى تقييم بين اللاعبين، بعد قيادة الأرجنتين إلى ربع النهائي ومواصلة الدفاع عن لقبها.
ولم يعكّر مسيرة ميسي في المونديال سوى إهدار ركلتي جزاء، أمام النمسا ومصر، ليعود الحديث عن نقطة ضعفه الوحيدة تقريباً.
وأثيرت علامات استفهام حول تسديد ميسي لركلات الجزاء القادمة للأرجنتين، فهل يجرؤ مدربه ليونيل سكالوني على اختيار منفّذ بديل؟.
لم يسبق للاعب أن أهدر ركلتي جزاء في نفس النسخة من كأس العالم، كما أهدر ميسي 4 ركلات من إجمالي 8 من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بنسبة نجاح 50% فقط.
واعترف ميسي بأنه بكى بعد مباراة مصر في دور الـ16 تأثراً بإهدار ركلة الجزاء التي تصدى لها الحارس مصطفى شوبير، ليصعّب المهمة على زملائه، بعد تعويض التأخر 0-2 إلى فوز عصيب 3-2 في الدقائق الأخيرة.
34 ركلة جزاء ضائعة بمسيرة ميسي
خلال مسيرة بأكملها أضاع ميسي 34 ركلة جزاء، مقابل نجاحه في 117 من إجمالي 151 ركلة، مع احتساب ركلات الترجيح، بحسب بيانات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
وتشير إحصاءات شركة "أوبتا" إلى أن نسبة نجاح ميسي في ركلات الجزاء تبلغ 77%، بعد استبعاد ركلات الترجيح، بواقع 114 ركلة ناجحة من 148.
تبدو نسبة ميسي منخفضة بالمقارنة مع نجوم عالميين، مثل هاري كين (نجح بنسبة 90.7%) وكريستيانو رونالدو (85.2%) وإيرلينغ هالاند (84.1%) وكيليان مبابي (81.0%).
من يمكنه انتزاع ركلات الجزاء من ميسي؟
على الأرجح لن يقرر سكالوني إبعاد ميسي عن تنفيذ ركلات الجزاء، لكن هذا القرار قد يصدر من اللاعب نفسه.
وتعجب روي كين أسطورة مانشستر يونايتد والمحلل التلفزيوني أثناء حديثه بمحطة "ITV" عن "قلة ثقة" ميسي عند التسديد من مسافة 12 ياردة.
وقال كين: "لا أتوقع أن يسجل ميسي من ركلات جزاء قادمة، بالنسبة للاعب عظيم مثله أتعجب من قلة ثقته في ركلات الجزاء"
وأضاف زميله المحلل إيان رايت نجم أرسنال السابق: "لا أتوقع تغييراً، من يمكنه أن يقول لميسي: لا تسدد، أنا سأفعل".
وتملك الأرجنتين لاعبين بارعين بالفعل في ركلات الجزاء، فنسبة نجاح لياندرو باريديس تبلغ 92.9%، مقابل 91.7% لأليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز، ثم خوليان ألفاريز بـ89.5%.
ربما سيترقب البعض احتساب ركلة جزاء للأرجنتين أمام سويسرا في ربع النهائي، فقط لمعرفة إن كان ميسي سيتولى التنفيذ مجدداً.










