عاش ميكيل ميرينو ليلة أخرى لا تُنسى بمسيرته مع منتخب إسبانيا، بعد أن سجل هدفاً قاتلاً أمام البرتغال قاد به بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم.
وتحول ميرينو إلى بطل إسباني بالفعل، حين سجل هدفاً قاتلاً آخر في شباك ألمانيا بالدقيقة 119 في ربع نهائي يورو 2024، ليواصل "الإعصار الأحمر" طريقه حتى نيل اللقب.
ميرينو اعترف بأنه كان يخشى عدم اللحاق بالمونديال، بعد تعرضه لإصابة قوية مع فريقه أرسنال الإنجليزي.
لكنه قاتل وضحى بالكثير من أجل خوض النهائيات في أميركا الشمالية، حتى اضطر لعدم متابعة الأيام الأولى لمولوده الجديد.
اشتهر ميكيل بالاحتفال على طريقة والده، اللاعب السابق ميغيل ميرينو، بالدوران حول راية الملعب، وأراد هذه المرة إهداء هدفه لطفله.
وحضر ميكيل ولادة ابنه ماركو منذ نحو شهرين، ثم ابتعد عنه من أجل المنتخب وكأس العالم.
وقال نجم ريال سوسيداد السابق بعد القضاء على أمل كريستيانو رونالدو الأخير في الفوز بكأس العالم: "عدم رؤية طفلي وهو يكبر أمر مؤلم، لكنني استغل ذلك لاكتساب قوة إضافية وإخراج أفضل ما لديّ".
وقدّر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا تضحية ميرينو، وقال بعد الانتصار: "إذا تطلّب الأمر سأصطحب ميكيل إلى منزله لرؤية طفله، ثم سأعيده بنفسي".
ورغم المكانة الهائلة التي يحظى بها الأسطورة أندريس إنيستا في إسبانيا، خاصة بعد تسجيله هدف التتويج بكأس العالم 2010 في وقت قاتل أمام هولندا، لم تجد صحف إسبانيا ما يمنع وصف ميكيل ميرينو بـ"إنيستا الجديد" بفضل دور المنقذ الذي يلعبه في أمسّ الحاجة.









