كسر المدرب المغربي جمال سلامي صمته، بعد إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم رحيله عن تدريب المنتخب، موجهاً رسالة مؤثرة إلى الجماهير ومسؤولي كرة القدم، طالب خلالها بضرورة مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات حقيقية خلال العامين الماضيين.
وودع منتخب الأردن كأس العالم 2026 من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، إذ اكتفى رفاق موسى التعمري بتسجيل 3 أهداف بواقع هدف في كل مباراة أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، قبل الانفصال عن سلامي لبدء مرحلة جديدة.
وقال سلامي عبر إنستغرام: "إلى كل من كان جزءاً من هذه الرحلة الاستثنائية، منذ وصولي إلى عمّان، شعرت بالترحيب والثقة، وكأنني في بيتي الثاني، وهذا الشعور سيبقى معي دائماً".
وأضاف: "عشنا معاً لحظات لا تُنسى. مررنا بمحطات صعبة وأخرى تاريخية، وكان أبرزها تحقيق حُلم التأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن، والوصول إلى نهائي كأس العرب في قطر 2025، ثم المشاركة في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك".
واصل سلامي: "هذه اللحظات ستبقى في الذاكرة، لكنها لا تلخص القصة كاملة، لأن القصة الحقيقية كانت في الطريق نفسه، في الإصرار، وفي الإيمان، وفي العمل الجماعي، وفي القتال لتحقيق الهدف. ما سأحمله معي ليس فقط النتائج، بل روح النّشامى التي كانت داخل هذا الفريق".
فخر وامتنان في لحظات صعبة
وصف سلامي الرحيل عن تدريب الأردن بـ "اللحظة الصعبة" مؤكداً أن قلبه سيظل مرتبطاً بالشعب الأردني.
أوضح المدرب: "اليوم تنتهي فترتي هنا، وهي لحظة ليست سهلة على الإطلاق. أُغادر، لكن قلبي سيبقى مرتبطاً بهذا البلد. أشكر الأردن، قيادةً وجماهير، أرحل وأنا ممتلئ بالفخر والامتنان لكل لاعب، ولكل فرد من الطاقم الفني والإداري والطبي، ولكل من دعمنا ووقف معنا خلال هذه الفترة".
وختم حديثه: "أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على ثقته ودعمه الكبير طوال هذه الرحلة. أتمنى لهذا المنتخب كل النجاح في المستقبل، لأنه يستحق ذلك، ولأن ما تم بناؤه هنا يستحق أن يستمر ويكبر. شكراً من القلب… على كل شيء".









