بكى البرازيلي نيمار بحرقة بعد الخسارة 2-1 أمام النرويج وخروج "راقصي السامبا" من كأس العالم 2026 مساء يوم الأحد.
وشارك نيمار كبديل قرب النهاية، وسجل هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة 90+10، لكن الهدف كان غير مفيد لبلاده في ظل التأخر بهدفين نظيفين أحرزهما إيرلينغ هالاند.
وفي الواقع، وبعيداً عن هدف نيمار، فقد تراجع أداء البرازيل بعد مشاركة النجم الشهير، حيث كان التعادل السلبي يسيطر على المباراة، قبل أن تسجل النرويج مرتين.
وتعرض كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل لانتقادات قبل البطولة بسبب اختيار نيمار على حساب بعض اللاعبين المتألقين الآخرين من نوعية جواو بيدرو هداف تشيلسي.
واعتبر البعض أن أنشيلوتي جامل نيمار باختياره في قائمة البرازيل، خاصة بعدما تراجع مستواه في السنوات الأخيرة، وأصبح يغيب كثيراً بسبب عدم الجاهزية البدنية والإصابات المتكررة.
وغاب نيمار عن أول مباراتين للبرازيل في كأس العالم 2026 ضد المغرب وهايتي بسبب الإصابة، ثم شارك كبديل ضد اسكتلندا لمدة 14 دقيقة دون ترك أي بصمة، وغاب عن الفوز على اليابان في دور 32، قبل أن يشارك لمدة 23 دقيقة أمام النرويج وينال بطاقة صفراء ويسجل من ركلة جزاء.
وهذه المشاركة الرابعة والأخيرة لنيمار في كأس العالم، وربما يقرر اعتزال اللعب الدولي، أو سيكون معرضاً للاستبعاد في حال عدم تطور مستواه وجاهزيته البدنية.
وبصفة عامة، فقد وصل نيمار إلى 9 أهداف في 15 مباراة بكأس العالم، ويتقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي بلاده في المونديال، ولا يتقدم عليه سوى رونالدو (15) وبيليه (12).









