مدرب ضد بلده.. عقدة تاريخية قد تقضي على أمل رونالدو الأخير بكأس العالم

مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز خلال مباراة ضد كرواتيا في كأس العالم - 2 يوليو 2026 - REUTERS
مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز خلال مباراة ضد كرواتيا في كأس العالم - 2 يوليو 2026 - REUTERS
دبي -أحمد مصطفى

سيحاول روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال تحدي المستحيل في كأس العالم، حين يواجه منتخب بلده إسبانيا في "ديربي إيبيري" بدور الـ16.

فخلال تاريخ المونديال، لم يسبق لمدرب أن تغلب على منتخب بلده التي وُلد أو نشأ بها، أو يحمل جنسيتها، خلال الأدوار الإقصائية.

واعترف مارتينيز بأنه كان يتمنى أن تكون مواجهة البرتغال وجارتها إسبانيا في نهائي كأس العالم، وليس في هذه المرحلة المبكرة بالأدوار الإقصائية.

لكن مارتينيز سبق أن قاد البرتغال للفوز على إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.

ومن أمثلة عقدة "المدرب وبلده" في مونديال 1938، حين خسر مدرب السويد جوزيف ناجي ضد بلده المجر في نصف النهائي، وخسر النمساوي كارل رابن أمام بلده في ربع النهائي في 1954، كما خسر ديدي مدرب بيرو أمام موطنه البرازيل في ربع النهائي بنسخة 1970. 

وتفوقت الأرجنتين على ابنها ريكاردو لافولبي مدرب المكسيك في دور الـ16 في 2006.

ووُلد المغربي وليد الركراكي في فرنسا، وخسر أمامها حين قاد "أسود الأطلس" إلى نصف نهائي 2022، أما آخر حالة فكانت في النسخة الحالية بخسارة فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر أمام سويسرا، التي يحمل جنسيتها، في دور 32.

وتنذر هذه العقدة التاريخية بضياع آخر أمل لكريستيانو رونالدو في الفوز بكأس العالم، إلا إذا كسر روبرتو مارتينيز النحس.

تصنيفات

قصص قد تهمك