إنجلترا تعود إلى "أزتيكا" بعد 40 عاماً على كابوس دييغو مارادونا

دييغو أرماندو مارادونا يسجّل هدفاً في مباراة الأرجنتين وإنجلترا بربع نهائي كأس العالم 1986 - 24 يونيو 2026 - Reuters
دييغو أرماندو مارادونا يسجّل هدفاً في مباراة الأرجنتين وإنجلترا بربع نهائي كأس العالم 1986 - 24 يونيو 2026 - Reuters
دبي-محمد بلقاسم

يعود منتخب إنجلترا إلى ملعب "أزتيكا" بمدينة مكسيسكو سيتي لمواجهة المكسيك في ثمن نهائي كأس العالم، حاملاً معه ذكريات سيئة جداً.

منتخب إنجلترا خاض 8 مباريات في المكسيك بكأس العالم خلال نسختي 1970 و1986، بما في ذلك مباراتان على ملعب "أزتيكا" قبل 40 عاماً.

وفاز "الأسود الثلاثة" على باراغواي 3-0 في ثمن نهائي 1986 على الملعب ذاته، قبل أن يخسروا مباراتهم الشهيرة ضد الأرجنتين في ربع النهائي.

وفازت الأرجنتين على إنجلترا 2-1، في واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، إذ شهدت هدفين للأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، أحدهما أسال كثيراً من الحبر، والثاني اعتُبر الأفضل في تاريخ البطولة.

ولا يزال الإنجليز يتحسّرون على احتساب الهدف الأول لمارادونا، المعروف إعلامياً بهدف "يد الرب"، إذ ارتقى اللاعب الراحل ودفع الكرة بيده، لكنه حرّك رأسه بطريقة خدعت الحكم التونسي علي بن ناصر.

وبعد دقائق على ذاك الهدف، انطلق مارادونا قبل وسط الملعب، مراوغاً عدة لاعبين إنجليز، ثم الحارس بيتر شيلتون، ليضع الكرة في الشباك ويؤهل "التانغو" إلى نصف النهائي.

وسُئل النجم الأسطوري عن ذاك الهدف، وما إذا كان سجّله برأسه أم يده، فأجاب: "قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الله".

تلك المباراة خيضت بخلفيات سياسية، إذ أن ذكرى حرب فوكلاند بين الأرجنتين وإنجلترا قبل 4 سنوات (1982) كانت لا تزال حاضرة بقوة، ما أعطى طابعاً أكثر عنفاً للقاء، في الملعب وخارجه.

مدرب إنجلترا توماس توخيل شدد على أن المباراة ضد المكسيك في "أزتيكا" لا تحمل أي طابع ثأري بالنسبة إلى الفريق، قائلاً: "الجميع يتذكّر تلك المباراة، الهدفان الأيقونيان، حسناً، شهد هذا الملعب هدفين أيقونيين".

واستدرك: "إنه أمر لا يزال مؤلماً، الجرح لا يزال مفتوحاً، لكننا لسنا هنا من أجل الانتقام، بل لنكتب فصولنا الخاصة".

تصنيفات

قصص قد تهمك