أفلتت الأرجنتين من فضيحة مدوية أمام الرأس الأخضر، بعد فوز شاق لحاملة اللقب 3-2 بعد وقت إضافي، لتتأهل لمواجهة مصر في دور الـ16 بكأس العالم.
وأثار فوز فريق ليونيل ميسي جدلاً تحكيمياً، خاصة في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي.
ففي الدقيقة 115 سدد سيدني لوبيز كابرال كرة قوية أنقذها حارس الأرجنتين ديبو مارتينيز ليمنع التعادل، وأصيب زميله المدافع نيكولاس تاليافيكو بنزف من أنفه أثناء الهجمة.
وبعد انتظار لأكثر من دقيقة أثناء سقوط تاليافيكو أرضاً، طلب الحكم الكندي درو فيشر من اللاعب مغادرة الملعب، وتغيير قميصه بسبب الدماء.
وخضع تاليافيكو للعلاج خارج الملعب لإيقاف النزيف من الأنف، وسط مراقبة من الحكم المكسيكية الرابعة كاتيا إيتزل.
لكن الحكم أوقف اللعب، وانتظر حتى عودة تاليافيكو، دون السماح بتنفيذ الركلة الركنية، في موقف أثار جدلاً واعتراضات من لاعبي الرأس الأخضر، الباحثين عن تعادل قاتل لخوض ركلات ترجيح.
وتشير بروتوكولات المجلس الدولي لكرة القدم "IFAB" الخاصة بالعلاج إلى أن اللاعب يجب أن يخرج لمدة دقيقة أو أكثر، إذا توقف اللعب بسبب إصابة أو اشتباه في إصابة.
لكن تاليافيكو عاد للملعب سريعاً قبل مرور دقيقة، بعد أن انتظره الحكم قبل أن يأمر بتنفيذ الركلة الركنية، وسط استياء من لاعبي الرأس الأخضر الذين أرادوا استغلال الفرصة الأخيرة بنقص عددي لأبطال العالم.
وواجهت الأرجنتين اتهامات بتلقي معاملة خاصة خلال المونديال، مثل عدم طرد ميسي في المباراة الأولى ضد الجزائر بسبب تدخل قوي ضد عيسى ماندي، رغم طرد فولارين بالوغان لاعب الولايات المتحدة بسبب واقعة مشابهة أمام البوسنة.










