لقطة اليوم| من "يضربنا بين الشوطين" إلى رقصة "صلاح ميسي" الأخيرة

محمد صلاح قائد مصر يحتفل بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم - 3 يوليو 2026 - X/@EgyptNT
محمد صلاح قائد مصر يحتفل بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم - 3 يوليو 2026 - X/@EgyptNT
القاهرة -الشرق

ترك محمد صلاح العنان لاحتفالاته بعد تأهل مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم، فيما أظهر ليونيل ميسي وجهه الآخر بعد انتصار صعب على الرأس الأخضر.

وبعد وصولها إلى أدوار خروج المغلوب لأول مرة في تاريخها، انضمت مصر إلى المغرب والكاميرون ونيجيريا والسنغال، وهي المنتخبات الإفريقية التي نجحت في تجاوز إحدى هذه الأدوار.

وجاء تأهل مصر بركلات الترجيح على أستراليا، وانطلقت صرخات مدوية بعد تسجيل حسام عبد المجيد الركلة الحاسمة، لتشتعل احتفالات الجماهير في جميع أرجاء البلاد.

لكن الأنظار كانت مسلطة على احتفال صلاح، الذي خاض المباراة رغم إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

ولم يتحرك صلاح كثيراً، لكن وجوده كان كافياً لإزعاج أستراليا، ومنح الثقة لزملائه.

وبعد تسجيل عبد المجيد ركلة الترجيح الحاسمة، احتفال صلاح للحظات قبل ذهابه لمواساة لاعبي أستراليا.

وبعد ذلك، تفرغ صلاح للاحتفال بتأهل تاريخي لمصر، وكان ملائماً أن يضع قناع فرعوني، ليؤكد أنه "الملك المصري".

ومثلما فعل منذ بداية البطولة، كانت ردود فعل صلاح عفوية خاصة عندما يتعلق الأمر بإلحاح الجماهير على التقاط الصور التذكارية معه.

وعند سؤاله عن حسام حسن مدرب مصر، وما هو الأمر المختلف في المعسكر الحالي للمنتخب، قال صلاح: "بيضربنا بين الشوطين".

وكان الرد ساخراً من سؤال الجماهير عما فعله حسام حسن بين شوطي مباراة مصر ونيوزيلندا، عندما قلب المنتخب تأخره إلى فوز 3-1.

 

المراجعة الأخيرة

قبل لحظات من انطلاق ركلات الترجيح بين مصر وأستراليا، ظهر محمود سليم محلل أداء منتخب مصر أثناء الإمساك بجهاز لابتوب واستعراض ركلة جزاء نفذها مبابي مع ريال مدريد في شباك ليفانتي.

ويعود تاريخ هذه اللقطة إلى 17 يناير 2026، حيث فاز ريال مدريد 2-0 على ليفانتي، وسجل مبابي هدف التقدم من ركلة جزاء بتسديدة أرضية في الشباك في الدقيقة 58، قبل أن يضيف راؤول أسينسيو الهدف الثاني بعد سبع دقائق.

وجاء هدف مبابي في ركلة الجزاء في شباك ماثيو ريان حارس منتخب أستراليا الذي شارك كبديل في اللحظات الأخيرة على أمل التصدي لركلات ترجيح من لاعبي مصر.

وحاول الجهاز الفني لمنتخب مصر إظهار طريقة تعامل حارس أستراليا مع ركلات الترجيح.

وسجلت مصر 4 ركلات ترجيح دون إهدار أي محاولة، بينما رد إطار المرمى محاولتين من أستراليا.

العميد

على مدار مسيرته كمهاجم فذ، كانت احتفالات حسام حسن صاخبة، ومعبرة عن شخصيته الحماسية.

لكن "العميد" اللاعب يختلف عن "اللواء" المدرب، واكتفى حسام حسن باحتفال بسيط لا يفهمه سوى العرب بتقبيل كف يده بعد تسجيل عبد المجيد ركلة الترجيح الحاسمة لمصر أمام أستراليا.

واحتضن حسام توأمه إبراهيم وأعضاء الطاقم الفني لمصر، قبل ذهابه لمصافحة مدرب أستراليا.

ووجه حسام التحية للجماهير في المدرجات، ثم احتفل برفع علم "فلسطين"، ثم السجود مع اللاعبين قبل الخروج من الملعب.

الرقصة الأخيرة؟: "ميسي"

عند سؤال صلاح عن أن كأس العالم الحالية، قد تكون الأخيرة للعديد من اللاعبين مثله ومثل ميسي وكريستيانو رونالدو، فمن تختار أن تكون "رقصتك الأخيرة" معه.

ولم يتردد صلاح في الإجابة، وكانت كلمة واحدة: "ميسي".

وبعد ذلك بساعات ظهر الوجه الآخر لميسي خارج الملعب بعد صعود الأرجنتين على حساب الرأس الأخضر بعد وقت إضافي.

ولم يُظهر ميسي أي استياء عندما طلب لاعبو الرأس الأخضر التقاط الصور التذكارية معه خارج الملعب بعد المباراة.

وقال ضاحكاً: "الآن يطلبون الصور، بعدما كانوا يضربونني في الملعب".

وأوضح فوزينيا حارس الرأس الأخضر أن ميسي منحه قميصه بعد المباراة.

ولم يتوقف ميسي عند هذا الحد، فقد أرسل رسالة دعم إلى فنزويلا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، ليظهر الوجه الآخر قبل "الرقصة الأخيرة" أمام الملك المصري.

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك