محدّث
كرة قدم

المستحيل ليس مغربياً.. تأهل أسود الأطلس وسط "دموع" هولندا

في واحدة من أقوى وأمتع مباريات المونديال

لاعبو المغرب يحتفلون بالتعادل ضد هولندا - 29 يونيو 2026 - Reuters
لاعبو المغرب يحتفلون بالتعادل ضد هولندا - 29 يونيو 2026 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بعدما أطاح بهولندا من دور 32، وفاز 3-2 بركلات الترجيح، حيث وصل "أسود الأطلس" إلى الوقت الإضافي بعد التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، في مباراة ممتعة بكأس العالم 2026 مساء الاثنين في مونتيري بالمكسيك.

ومنح كودي غاكبو التقدم لهولندا في الدقيقة 72، لكنه لم يتمالك نفسه، وتساقطت دموعه، بعد يومين من وفاة ابنه وهو جنين خلال أشهر الحمل، واكتفى بالنظر إلى السماء.

والتف لاعبو هولندا، وكذلك البدلاء حول جناح ليفربول الذي كان بعيداً عن مستواه أغلب فترات المباراة، وحاولوا دعمه بعد هذه اللقطة المؤثرة.

وقبل الهدف، كان المنتخب المغربي الطرف الأفضل بوضوح، واقترب أشرف حكيمي من التسجيل في عدة مناسبات، لكن الحارس فارت فيربروخن أنقذ تسديدة قوية في الشوط الأول، وتكفلت العارضة بقذيفة لا ترد في الشوط الثاني.

وفرض المنتخب المغربي سيطرته على اللعب في الشوط الثاني بالتحديد، لكن جاء هدف غاكبو على عكس سير اللعب بعد التوقف بسبب "استراحة الترطيب".

ورغم الهدف، لم يستسلم "أسود الأطلس"، وجاء هدف التعادل "العادل" في الوقت بدل الضائع بعدما أرسل البديل شمس الدين طالبي كرة عرضية متقنة من الجانب الأيسر حولّها المدافع عيسى ديوب بضربة رأس داخل الشباك، رغم أنه كان يتعرض لرقابة قوية من فيرجيل فان دايك.

وفي الدقيقة 95، استحوذ البديل سفيان رحيمي مهاجم المغرب على الكرة، وراوغ توب كوبمينرز بمهارة فائقة، لكنه سدد كرة أبعدها الحارس فيربروخن بأعجوبة، في لقطة يمكن وصفها بـ"إنقاذ المونديال".

لكن الحظ ابتسم لرحيمي في ركلات الترجيح، حيث سدد كرة قوية أنقذها فيربروخن، ثم لمست قدم الحارس ودخلت مرماه في لقطة نادرة في الملاعب.

ويلعب المغرب في دور الستة عشر في مواجهة أسهل نظرياً ضد كندا التي فازت 1-0 على جنوب إفريقيا في افتتاح مباريات دور 32 مساء يوم الأحد.

وسيمني المغرب نفسه بمواصلة كتابة التاريخ بعدما بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في إنجاز عربي وإفريقي.

شاهد ركلات الترجيح المثيرة

 

تصنيفات

قصص قد تهمك