اعترف الدولي الهولندي السابق إبراهيم أفيلاي بدعمه لفريق وطنه الأم، المنتخب المغربي، في المواجهة ضد المنتخب الهولندي ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026.
أكد أفيلاي قبل يومين من المواجهة المرتقبة، أن انتماءه العائلي وجذوره المغربية يجعلان اختياره العاطفي واضحاً في هذه المباراة.
وأدلى لاعب برشلونة وإيندهوفن الأسبق بتصريحه العاطفي خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، حيث تلقى سؤالاً من المدرب الهولندي رون يانس حول المنتخب الذي سيشجعه في اللقاء، ليجيب دون تردد: "في هذه المباراة تحديداً، قلبي مع المغرب".
وأوضح: "جذوري مغربية، ووالداي من هناك، كما أن عائلتي لا زالت تعيش في المغرب. ماذا يمكن أن أطلب أكثر من ذلك كي أشعر بهذا الانتماء؟".
وأضاف صاحب الـ32 مباراة الدولية بقميص هولندا: "نشأت في هولندا وأشعر بالامتنان لكل ما قدمته لي، لكن ما وصلت إليه جاء بفضل عملي واجتهادي، وعندما يتعلق الأمر بالمشاعر والانتماء، فإن قلبي يميل إلى المغرب".
ولم يبدِ رون يانس أي استغراب من موقف أفيلاي، ورد عليه: "كنت سأندهش لو اخترت هولندا. في النهاية، الإنسان يعود دائماً إلى جذوره، وأنت تمثل هذا الانتماء بصورة رائعة".
ووجه أفيلاي الشكر إلى زميله على دعمه، مؤكداً إدراكه لإمكانية تفسير تصريحاته بطرق مختلفة، لكنه يفضّل دائماً التعبير بصدق عما يشعر به، خاصة في مواجهة تحمل أبعاداً رياضية وعاطفية استثنائية بالنسبة له.









