فشلت إيطاليا في التأهل مباشرة لكأس العالم، ليشن مدربها السابق جينارو غاتوزو هجوماً حاداً على إفريقيا بمنحها عشرة أماكن في النهائيات.
وتحدث غاتوزو آنذاك عن أن منح عشرة أماكن لإفريقيا، يعد ظلماً لأوروبا، إذ تستحق القارة أكثر من 16 بطاقة.
وقال اللاعب الإيطالي السابق: "إفريقيا لا تستحق كل المقاعد المخصصة لها في كأس العالم، ففي 1994، لم يكن هناك سوى ثلاثة منتخبات هي المغرب ونيجيريا والكاميرون".
وأضاف: "الآن، وبسبب زيادة عدد المقاعد الإفريقية، لا يتأهل أصحاب المركز الثاني في التصفيات الأوروبية مباشرة إلى كأس العالم، وهذا ليس بالأمر الجيد".
وبعد ذلك، سقطت إيطاليا في الملحق أمام البوسنة والهرسك، لتغيب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.
وجاءت كأس العالم 2026، لتثبت أن غاتوزو لم يكن يريد سوى تبرير انهيار الكرة الإيطالية بإلقاء اللوم على أمور أخرى.
وبلغت نسبة نجاح المنتخبات الإفريقية في عبور دور المجموعات في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 90%، حيث صعدت تسعة من عشرة منتخبات.
وتأهلت منتخبات المغرب ومصر وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار والرأس الأخضر في المركز الثاني في مجموعاتها، بينما صعدت السنغال والجزائر وغانا والكونغو الديمقراطية في المركز الثالث.
وكانت نسبة نجاح إفريقيا هي الأعلى بين كل القارات في نسخة 2026، وجاء اتحاد أميركا الجنوبية "كونيمبول" في المركز الثاني بتأهل خمسة من ستة منتخبات.
وصعد 13 منتخباً أوروبياً من أصل 16 فريقاً في البطولة، فيما تأهلت ثلاثة من أصل ستة منتخبات من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، واكتفت آسيا بمنتخبين من تسعة فرق شاركت.
وسيكون على غاتوزو، الذي رحل عن إيطاليا لتدريب لاتسيو، الاعتراف بمدى انهيار بلاده بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين.









