صاحب "إنقاذ المونديال".. عامل نظافة دخل موسوعة غينيس ويتحدى محمد صلاح

علي رضا بيرانفاند حارس إيران خلال لقاء بلجيكا بكأس العالم - 22 يونيو 2026 - Reuters
علي رضا بيرانفاند حارس إيران خلال لقاء بلجيكا بكأس العالم - 22 يونيو 2026 - Reuters
دبي -أحمد مصطفى

وسط المصاعب التي يعاني منها منتخب إيران خلال كأس العالم 2026، نجح في الظفر بنقطتين من مباراتين، ويرجع فضل كبير إلى حارس المرمى المخضرم علي رضا بيرانفاند.

وتألق عدة حراس خلال كأس العالم 2026، لكن بيرانفاند نال مبكراً جائزة "إنقاذ البطولة" بعد أن حرم بلجيكا من هدف محقق بأعجوبة أمام ماكسيم دي كويبر.

وراء تألق بيرانفاند (33 عاماً) توجد قصة كفاح مذهلة، سيحاول إضافة فصول جديدة إليها عند مواجهة مصر ومحمد صلاح في لقاء لحسم التأهل لدور الـ32.

فقبل سنوات لم يجد بيرانفاند مكاناً للنوم، لكنه استقر في قلوب الإيرانيين بعد أن تحول إلى بطل شعبي.

بيرانفاند يشارك في كأس العالم للمرة الثالثة، لكنه جذب الأنظار في هذه النسخة بتصديه المستحيل، ثم بقصة معاناته في طفولته.

رعي الغنم وتنظيف الشوارع قبل النجومية

كان بيرانفاند يرعى الأغنام ويقاتل من أجل العيش في ظروف صعبة ومع عائلة فقيرة، ثم اضطر للهرب من المنزل في سن 15، لأن والده كان يرفض أن يمارس رياضته المفضلة، وكان يفضّل أن يكسب قوت يومه بالعمل. 

وقال بيرانفاند: "ذات مرة مزّق والدي ملابسي وقفازي، لذا اضطررت للتصدي للكرات بيدي العارتين، كانت العقبة الأولى بحياتي".

انتقل الفتى إلى طهران، حيث نام ليالٍ كثيرة في الشوارع، وعمل بمطاعم البيتزا وفي غسل السيارات وتنظيف الطرقات، حتى حقق حلمه في اللعب والاحتراف، بل ودخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.

ويحتفظ بيرانفاند بالرقم القياسي لأطول رمية بالكرة بيده في مباراة رسمية بتاريخ كرة القدم، بمسافة 61.26 متر، وكانت في لقاء ضد كوريا الجنوبية بملعب آزادي في 2016.

كما يفخر بيرانفاند بالتصدي لركلة جزاء من كريستيانو رونالدو بمونديال 2018، لكنه لا يفضّل العيش بالماضي، ويرصد إنجازاً أكبر بمونديال أميركا الشمالية.

تصنيفات

قصص قد تهمك