دافع جيسي مارش مدرب كندا عن نفسه بعدما تسببت احتفالاته بالفوز على قطر في مناوشات بين لاعبي الفريقين ونظيره جولين لوبيتيغي.
وانتصرت كندا 6-0 على تسعة لاعبين من قطر، لتحقق فوزها الأول على الإطلاق في كأس العالم.
وقفزت كندا إلى صدارة المجموعة الثانية بأربع نقاط وبفارق الأهداف عن سويسرا، التي تغلبت 4-1 على البوسنة والهرسك.
وأصبحت كندا وسويسرا قاب قوسين أو أدنى من الدور 32، إذ يكفي تعادلهما عندما يلتقيان في ختام المجموعة يوم الأربعاء المقبل.
وبدأت المشاكل عندما بالغ مارش في احتفالاته بعد المباراة، مما دفع لوبيتيغي للتحدث إليه، لكن المدرب الأميركي أشاح بوجهه.
وامتدت المناوشات إلى اللاعبين قبل أن يسود الهدوء، ويخرج الجميع من الملعب.
وكانت المشاكل بدأت بعد تعرض إسماعيل كوني لاعب كندا لإصابة خطيرة بكسر في الساق بعد تدخل من عاصم مادبو لاعب قطر في الشوط الثاني.
وقال مارش في مؤتمر صحفي: "هذه ليست لحظة عادية للمنتخب وكندا، وأردت الاحتفال مع الجماهير، وأن يحتفل اللاعبون رغم ما يمر به إسماعيل كوني".
وأضاف: "علينا الحفاظ على تركيزنا وإعداد أنفسنا للنجاح، لكني تعلمت في كرة القدم أن مثل هذه اللحظات ليست سهلة، وعليك الاحتفال بها".
وتابع: "سنستمتع بالإيجابيات والحفل مع اللاعبين، ثم سنركز على مواجهة (سويسرا)".
وكال مارش المديح لكوني وتأثيره على الفريق وكندا بشكل عام.
وأردف المدرب الأميركي: "إنه شاب رائع، ربما ليس شخصاً مثالياً، لكن هذا هو سبب حبنا له، لأنه قادر على فعل أشياء عظيمة".
وأضاف: "إنه يجسد روح الفريق، وأعتقد أنه كان أفضل لاعب أمام البوسنة، وسيكون بخير، فهو مع الأطباء، وهو عنصر أساسي في كل ما نقوم به. اللاعبون يجسدون كل ما هو رائع في هذا البلد. أنا فخور بتدريبهم".









