توجّه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى غرفة خلع ملابس منتخب إيران عقب تعادلها (2-2) مع نيوزيلندا، صباح الأربعاء.
اشتكى أمير قالينوي مدرب إيران من "الاضطهاد" الذي يعاني منه المنتخب من قبل السلطات الأميركية.
بعد التعادل مع نيوزيلندا في لوس أنجلوس، أُجبر منتخب إيران على مغادرة الأراضي الأميركية فوراً بدلاً من البقاء لمدة 24 ساعة. وخلال مغادرة المطار، تعرض قائد المنتخب مهدي طارمي وزميله سعيد عزت الله لتدقيق أمني وفحوصات تسببت في تعطيل الرحلة.
إنفانتينو يحاول احتواء الأزمة
قال إنفانتينو، الذي توجه إلى غرفة الملابس ورفقته يوري دجوركاييف نجم فرنسا السابق وسفير "فيفا" الحالي: "أنتم توجهون رسالة إلى العالم أجمع. كانت مباراة الليلة صعبة، ولو حالفكم الحظ قليلاً، لكنتم فزتم. لكنكم مدينون لعائلاتكم وأصدقائكم وشعبكم والعالم أجمع بوجودكم في كأس العالم، وبتقديمكم هذا الأداء، ولا يزال أمامكم مباراتان. وفي هاتين المباراتين، ستجعلون العالم فخوراً بكم مجدداً".
وفقاً لـ"RMC" فإنه عقب ترجمة تصريحات إنفانتينو للغة الفارسية قام لاعبو إيران بالتصفيق.
تطرق رئيس "فيفا" بعد ذلك إلى الوضع المعقد الذي يمر به المنتخب الإيراني، الذي يضطر للقيام برحلات متكررة بين المكسيك والولايات المتحدة لخوض مبارياته، وقال: "أعلم ما تمرون به، وأتفهمه، لكنكم أقوى من أي شيء. أنتم توجهون رسالة إلى العالم أجمع. الليلة، وحدتم الملعب بأكمله خلفكم، خلف المنتخب الإيراني. لقد أظهرتم للعالم ذلك، ووجهتم رسالة قوية. شكرًا جزيلًا لكم».
واختتم مازحاً "إذا وافق مدربكم، يُمكنني اللعب كمهاجم في المباراة القادمة".
ويقيم المنتخب الإيراني في مدينة تيخوانا المكسيكية، وسيضطر للسفر مجدداً إلى لوس أنجلوس لخوض مباراته المقبلة ضد بلجيكا يوم الأحد المقبل. في حين ستكون المباراة الأخيرة ضد مصر في فانكوفر بكندا.
حامت شكوك قبل البطولة حول إمكانية مشاركة إيران بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وتوصل الطرفان إلى اتفاقٍ لوقف الحرب أول أمس الأحد.









