شهد ملعب سانتياغو برنابيو حدثاً تاريخياً استثنائياً، حيث استضاف معقل ريال مدريد لقاء البابا ليون الرابع عشر مع مجتمع أبرشية مدريد، وذلك ضمن جولة البابا الحالية في إسبانيا.
وللمرة الثانية في التاريخ، يتحول ملعب ريال مدريد إلى مسرح عالمي لزيارة بابوية، بعد الزيارة الأولى والتاريخية التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 1982.
وشهد الحدث، حضور أكثر من 70 ألف شخص في المدرجات، حيث كان رئيس النادي فلورنتينو بيريز في استقبال البابا، وتبادل الطرفان الهدايا التذكارية.
وقدّم بيريز للبابا قميص النادي الملكي الذي يحمل اسمه الأول "روبرت ف. بريفوست" والرقم 1، بالإضافة إلى نسخة طبق الأصل من ملعب سانتياغو برنابيو المطور، بينما قلّد البابا رئيس النادي ميدالية تذكارية تقديراً لهذه الحفاوة.
وفي كلمته التي ألقاها أمام الآلاف، استلهم البابا ليون الرابع عشر لغة كرة القدم ليوجه رسالة بليغة للحاضرين، قائلاً: "أظن أن تسجيل هدف في هذا الملعب يمثل لحظة فارقة في حياة لاعب كرة القدم، لكن اليوم سجلت كنيسة مدريد هدفاً مذهلاً سيبقى للأبد".
ولم يقتصر الحدث على البعد الديني، بل تحول سانتياغو برنابيو إلى مهرجان فني وموسيقي متكامل.
وتألق على أرض الملعب نخبة من الفنانين الإسبان مثل إنييغو كوينتيرو، وديانا نافارو، ودانييل ديخيس، ودافيد بوستامانتي، بمرافقة أوركسترا "سينفونية كروز دييز"، إلى جانب عرض ساحر قدمه خورخي بلاس.









