أكرم عفيف ملهم قطر في كأس العالم.. هل ينقل سحره خارج حدود آسيا؟

أكرم عفيف مهاجم قطر يحتفل بهدفه أمام الأردن بنهائي كأس آسيا - 10 فبراير 2024 - Reuters
أكرم عفيف مهاجم قطر يحتفل بهدفه أمام الأردن بنهائي كأس آسيا - 10 فبراير 2024 - Reuters
دبي -أحمد مصطفى

لن يختلف اثنان على جودة أكرم عفيف داخل محيط آسيا، فهو أفضل لاعب بالقارة مرتين، والأفضل بالدوري القطري 6 مرات في آخر 7 سنوات، لكن هل يقدر على التحليق بموهبته إلى حدود أبعد؟

عفيف قادر على خطف الأنظار دائماً في الملعب، ليس بسبب شعره الكثيف وحسب، بل بسبب مهاراته الفردية وسرعته ولمساته الممتعة في صناعة وتسجيل الأهداف.

وقبل 4 سنوات كان عفيف يحمل آمال قطر في أول ظهور لها بكأس العالم، لكن مستواه كان باهتاً، مثل كل رفاقه، على أرض "العنابي" خلال 3 هزائم بدور المجموعات، على نقيض لمساته الساحرة خلال تتويج قطر بآخر نسختين لكأس آسيا.

وفي سن 29 عاماً نال عفيف فرصة ثانية للظهور في البطولة الكبرى، لكن هذه المرة عبر تألق مبهر بالتصفيات حيث ساهم في 19 هدفاً.

عفيف: أريد إنجازاً مع قطر يفتخر به أبنائي

والآن سيترقب الجمهور القطري والعربي أن يٌخرج عفيف بطاقته السحرية، كما فعل احتفالاً بهدف له في نهائي كأس آسيا 2023 ضد الأردن، عندما يقود الفريق الذي يدربه الإسباني يولين لوبيتيغي أمام كندا والبوسنة وسويسرا في المونديال.

ومن المتوقع أن تعتمد خطة قطر على الدفاع ضد إحدى المنتخبات المضيفة وآخرين أوروبيين شرسين، مع تحمل عفيف المسؤولية في التحولات الهجومية، وخطف هدف من توقيعه أو صناعته.

وقال اللاعب الذي خاض أكثر من 130 مباراة دولية وسجل 41 هدفاً، ويصنفه كثيرون بالأفضل في تاريخ قطر، لموقع الاتحاد الدولي "فيفا" عن استعداده لظهوره المونديالي الثاني: "أود أن أصنع تاريخاً، أن أحقق إنجازاً كبيراً بحياتي، ليتحدث عنه أبنائي وبقية الناس".

ربما لا يريد عفيف الاكتفاء بتسجيل هدف في كأس العالم، بعد أن سبقه محمد مونتاري بإحراز أول هدف لقطر في البطولة عام 2022، وإنما قيادتها لأول نتيجة إيجابية على الأقل.

تصنيفات

قصص قد تهمك