قرر منتخب إنجلترا استخدام أجهزة مخصصة لتبريد اليد خلال منافسات كأس العالم لمواجهة الحرارة المرتفعة في الولايات المتحدة.
ستكون الظروف الجوية الحارة والرطبة المتوقعة خلال البطولة عاملاً حاسماً، حيث تشير الدراسات إلى أن ثلث مباريات كأس العالم على الأقل ستُلعب في درجات حرارة تتجاوز 26 درجة مئوية.
وصلت درجات الحرارة يوم الثلاثاء الماضي إلى 32 درجة مئوية خلال الحصة التدريبية الافتتاحية لإنجلترا في ويست بالم بيتش بفلوريدا.
بات استخدام أجهزة تبريد راحة اليد شائعاً بين الرياضيين المحترفين، ومن المعروف أن مانشستر يونايتد يستخدم هذه التقنية
قالت "BBC" إن الأبحاث تشير إلى أن تبريد راحة اليد يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل ملحوظ، وهو ما قد يكون حيويًا للتعافي أثناء المباراة، وبالتالي تحسين الأداء.
إنجلترا ستستخدم هذه الأدوات في التدريبات وخلال فترات الراحة المقررة لشرب الماء أثناء مباريات كأس العالم.
وعند سؤاله عن أهمية التأقلم مع الأجواء، قال جوردان هندرسون إن الأسبوع الأول يُخصص "لبناء القدرة على التكيف مع الظروف" مضيفًا أن "المباريات الودية ستكون مفيدة في هذا الصدد".
وأشاد لاعب خط وسط برينتفورد "بالفريق الداعم للمنتخب" لما بذله من "أبحاث رفيعة المستوى" حول "التبريد والاستشفاء".
وأضاف: "نأمل أن يمنحنا ذلك ميزةً طفيفةً عند انطلاق البطولة".
وتخوض إنجلترا مباراتين وديتين ضد نيوزيلندا يوم السبت 6 يونيو، وكوستاريكا يوم الأربعاء 10 يونيو.
ويبدأ فريق توماس توخيل مشواره في كأس العالم بمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء 17 يونيو، قبل أن يلعب ضد غانا يوم 23 يونيو، وبنما يوم 27 يونيو.









