ستكون بطولة كأس العالم 2026 مسرحاً أمام المواهب الواعدة لاستعراض إمكاناتها، وقطع خطوة كبيرة نحو التحول إلى نجوم لامعة بالمستقبل القريب.
ويترقب العالم الظهور المونديالي الأول لأسماء شابة أصبحت برّاقة بالفعل في سن صغيرة، مثل الإسباني لامين يامال، والفرنسي ديزيري دوي، والبرازيلي إندريك، والتركي أردا غولر.
لكن توجد مواهب أخرى واعدة ربما لم تنل نفس القدر من شهرة الأسماء السابق ذكرها، ولا تزال تتحسس خطواتها نحو النجومية، لذا لا توجد فرصة أفضل من المونديال لتحقيق شهرة عالمية طاغية، مثلما فعل في السابق بيليه وكيليان مبابي وليونيل ميسي ومايكل أوين.
وفيما يلي 11 لاعباً واعداً يستحقون المشاهدة في كأس العالم 2026:
1 - نيكو باز (الأرجنتين / 21 عاماً)
يستعد ريال مدريد لاستعادة جهود صانع اللعب الصاعد بعد تألقه مع كومو الإيطالي هذا الموسم، كما ستعتمد عليه الأرجنتين في رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم.
وساهم باز في 21 هدفاً هذا الموسم مع كومو، وقاد الفريق للتأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى بتاريخه، لذا قد يخفف العبء عن ليونيل ميسي في الهجمات، خاصة بعد اعتزال أنخيل دي ماريا، ويشبهه كثيرون بلوكا مودريتش في الرؤية والإبداع بوسط الملعب.
2 - نيكو أورايلي (إنجلترا/ 21 عاماً)
أفضل لاعب صاعد بالدوري الإنجليزي هذا الموسم وآخر اكتشافات بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، سيكون من أسلحة إنجلترا لإعادة كأس العالم إلى البيت.
تخطى أورايلي خجل الفتى الجديد، وفرض نفسه بين الأسماء الكبرى في سيتي، وقاد الفريق للتتويج بكأس الرابطة بتسجيله هدفين في النهائي ضد أرسنال.
وسيوفّر أورايلي مرونة لدى مدرب إنجلترا توماس توخيل بسبب إجادته اللعب في مراكز مختلفة، لكنه سيحل مشكلة الظهير الأيسر على الأرجح، كما تحسنت فاعليته أمام المرمى، إذ أحرز 9 أهداف وصنع 6 بالموسم الماضي مع سيتي.
3 - إبراهيم مباي (السنغال/ 18 عاماً)
يفتخر الجناح الأيسر مباي بأنه فاز بالفعل بدوري أبطال أوروبا في سن 17 عاماً، فهو أصغر لاعب يشارك أساسياً مع باريس سان جيرمان على الإطلاق، وأصغر لاعب سجل بقميص السنغال بكأس أمم إفريقيا، حين تألق في رحلة تحقيق اللقب قبل سحبه لصالح المغرب.
أرادت فرنسا ضمه لمنتخبها، لكنه تمسك باللعب للسنغال، ربما لا يزال عنصراً بديلاً، لكنه صاحب بصمات قوية عند نزوله، ويرعب المدافعين بسرعته وقوته ومراوغاته.
4 - غيلبرتو مورا (المكسيك/ 17 عاماً)
أبرز موهبة لامعة في المكسيك، مهاجم على رادار برشلونة، أظهر جرأة باعتبار منتخب بلاده مرشحاً للقب كأس العالم حين يستضيف البطولة برفقة الولايات المتحدة وكندا، رغم أنه أصغر لاعب بالمونديال.
بدأ مسيرته الاحترافية قبل الأوان في سن 15 مع تيخوانا، وأظهر قدرات مذهلة ورؤية ثاقبة داخل الملعب ووعياً خططياً مبهراً.
هو أصغر من يسجل هدفاً بتاريخ الدوري المكسيكي، وأصغر من حقق لقباً دولياً مع المكسيك في الكأس الذهبية، كما يمكنه اللعب بكل مراكز الهجوم والوسط بمرونة شديدة.
5 - يان ديوماندي (كوت ديفوار/ 19 عاماً)
لفت الجناح الأيسر الأنظار بتألقه مع لايبزيغ الألماني، حين أظهر أنه من أخطر الأسلحة الهجومية في أوروبا، ما دفع ليفربول للتجهيز لصفقة التعاقد معه لتعويض الأسطورة المصري محمد صلاح.
وسجل ديوماندي 13 هدفاً وصنع 10 في الموسم الماضي مع لايبزيغ.
ديوماندي كابوس لأي دفاع بفضل سرعته ومهاراته وفاعليته، وتحول إلى بطل شعبي بالفعل بتسجيله هدف تأهل "الأفيال" لكأس العالم بعد غياب 12 عاماً.
6 - لوكا فوشكوفيتش (كرواتيا / 19 عاماً)
يُنظر إليه كوريث للقائد لوكا مودريتش في منتخب كرواتيا بالعقود القادمة، رغم أنه قلب دفاع.
أعير من توتنهام إلى هامبورغ هذا الموسم، وأظهر صلابة وشخصية قوية، ويستعد لبطولته الدولية الأولى بثقة كبيرة بعد أن نال جائزة أفضل لاعب صاعد بالدوري الألماني، وهو ثاني أفضل هداف لفريقه بفضل براعته في ضربات الرأس.
ستعول عليه كرواتيا مجدداً إذا أرادت الحفاظ على وجودها بالمربع الذهبي للنسخة الثالثة توالياً.
7 - أنطوني نوسا (النرويج / 21 عاماً)
من الطبيعي أن يخطف إيرلينغ هالاند الأنظار في عودة النرويج لكأس العالم بعد غياب 28 عاماً، لكن إيصال الكرة إلى هداف مانشستر سيتي ستكون مهمة نوسا، أو كما يلقب بـ"نيمار النرويج".
لاعب الوسط المهاجم بفريق لايبزيغ بارع في المراوغة وصنع الفرص، وحين تكون الرقابة محكمة على هالاند، يجيد استغلال المساحات للوصول للمرمى، وستكون كأس العالم فرصته للارتقاء للمستوى الأعلى لأندية أوروبا، ويبدو مرشحاً بالفعل للانتقال إلى ليفربول هذا الصيف.
8 - أيوب بوعدي (المغرب / 18 عاماً)
بعد تفضيله المغرب على فرنسا، سيحظى لاعب وسط ليل بفرصة كبيرة لإظهار براعته على المستوى العالمي في المونديال.
ودخل بوعدي ترشيحات جائزة "الفتى الذهبي" في أوروبا هذا العام بالفعل، وارتبط بالانتقال لناد كبير مستقبلاً، كما ارتفعت قيمته السوقية لأكثر من 50 مليون يورو.
يؤمن مدرب المغرب الجديد محمد وهبي بالمواهب الصاعدة، خاصة أنه عرّاب إنجاز التتويج بكأس العالم للشباب، لذا من المتوقع أن يكون بوعدي ركيزة بتشكيلته في المونديال، حين يطمح المغرب للبناء على معجزة قطر 2022 حين حقق المركز الرابع.
9 - لينارت كارل (ألمانيا/ 18 عاماً)
شق الجناح الواعد طريقه في الفريق الأول لبايرن ميونيخ بشكل رائع، وساهم في 17 هدفاً رغم صعوبة المنافسة في هجوم الفريق الألماني العملاق.
المهاجم الهادئ والمبدع في حلوله بدأ مشواره مع منتخب الشباب في نوفمبر الماضي، وسرعان ما أصبح الاسم الواعد بقائمة يوليان ناغلزمان في المونديال، وأفضل شريك محتمل لجمال موسيالا في الجيل الجديد لمنتخب "الماكينات".
وخاض كارل أول مباراتين دوليتين في مارس، ومن المنتظر أن يحظى بفرصة كبيرة في غياب المصاب سيرج غنابري.
10 - إبراهيم مازة (الجزائر/ 20 عاماً)
رُشّح لاعب الوسط لجائزة أفضل لاعب صاعد بالدوري الألماني بعد موسم أول مميزة مع باير ليفركوزن، تضمن مشاركته مع الجزائر بكأس أمم إفريقيا.
يُنظر إلى مازة كخليفة للقائد رياض محرز، إذ يتمتع بالذكاء في التمركز والتنقل بسلاسة بين الخطوط، كما يتمتع بلمسة فعّالة في صناعة وتسجيل الأهداف، لذا جذب أنظار أندية كبرى، من بينها مانشستر سيتي وأرسنال ويوفنتوس.
11 - لوكاس بيرغفال (السويد/20 عاماً)
تعتمد السويد على قوة مهاجميها، أمثال ألكسندر إيساك وفيكتور غيوكيريس وأنتوني إيلانغا، لكنها ستحتاج إلى حيوية وقوة بيرغفال في خط الوسط.
وربما كان بيرغفال من النقاط الإيجابية القليلة في موسم توتنهام، وسيخوض بطولته الدولية الأولى بتطلعات كبيرة، بعد أن أصبح من أكثر مواهب الدوري الإنجليزي تطوراً وارتفاعاً في القيمة السوقية.
اللاعب صاحب المجهود الوفير رُشح لخلافة برناردو سيلفا في مانشستر سيتي، ويتوقع كثيرون أن يصبح من نجوم الصف الأول في أقرب وقت.










