تونس.. هل تستعيد النسور قدرتها على التحليق أم تستمر الدوامة؟

منتخب تونس قبل مباراة النمسا الودية استعداداً لكأس العالم - 1 يونيو 2026 - X/@Équipe Nationale Tunisienne
منتخب تونس قبل مباراة النمسا الودية استعداداً لكأس العالم - 1 يونيو 2026 - X/@Équipe Nationale Tunisienne
دبي -الشرق

كانت الجماهير تأمل في البناء على ما حققه منتخب تونس في 2019، عندما بلغ نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، لكن في السنوات التالية جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.

ودق ناقوس الخطر عندما ودعت تونس كأس الأمم الإفريقية 2021 من دور الثمانية رغم تأهلها إلى نهائيات كأس العالم.

وفي قطر 2022، افتتحت تونس مبارياتها بالتعادل مع الدنمارك قبل تلقيها خسارة مفاجئة أمام أستراليا، مما أثار خيبة أمل الجماهير.

واستعادت الجماهير الأمل بالفوز على فرنسا في مباراة، لم تكن تعني الكثير للفريقين، لكنها كانت بمثابة طوق الأمل للمستقبل.

لكن ما حدث في كأس الأمم 2023، جاء مثل الصاعقة على الجماهير، حيث ودع المنتخب البطولة من دور المجموعات عقب الخسارة من ناميبيا والتعادل مع مالي وجنوب إفريقيا، ليرحل المدرب جلال قادري.

هل ينجح اللموشي؟

لم تجد تونس صعوبة في التأهل إلى كأس العالم بأداء شبه مثالي، إذ لم يخسر في عشر مباريات، وكان المنتخب الوحيد مع كوت ديفوار الذي لم تهتز شباكه طيلة التصفيات.

وللمرة الثانية، استبشرت الجماهير خيراً بأداء المنتخب في التصفيات، لكن ما حدث في كأس الأمم الأخيرة في المغرب خيم بظلاله على الجميع.

وافتتحت تونس البطولة بفوز سهل على أوغندا قبل الخسارة أمام نيجيريا، والتعادل بصعوبة مع تنزانيا.

وودعت تونس المنافسات عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام مالي في الدور ثمن النهائي، مما أدى إلى رحيل المدرب سامي طرابلسي.

واتجه الاتحاد التونسي إلى المدرب صبري اللموشي لوضع المنتخب التونسي على الطريق الصحيح.

وسيكون اللموشي في اختبار صعب في مجموعة قوية تضم هولندا واليابان والسويد، أما الأهم هو اكتساب ثقة الجماهير التي لم تنس بعد تفضيله تمثيل فرنسا على تونس.

وبدأت المشاكل مبكراً عند الإعلان عن قائمة المنتخب بعد قرار لؤي بن فرحات (19 عاماً) لاعب كارلسروهه الألماني بعدم الانضمام للمنتخب، بالإضافة إلى ضم راني خضيرة على حساب الثنائي عيسى العيدوني وفرجاني ساسي.

فهل ينجح اللموشي في لم شمل المنتخب، وجعل الجماهير تتغاضى عن تاريخه السابق.

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك