يشارك فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في مشواره كمدرب، بعد مشاركته في مونديال 2018 رفقة سويسرا.
ويخوض بيتكوفيتش تحديّاً شخصياً، متمثلاً في الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم، بعدما توقف مشواره في نسخة 2018 عند ثمن النهائي، بإقصاء سويسرا أمام السويد.
حقّق مدرب لاتسيو الأسبق فوزاً على صربيا، مع تعادلين أمام البرازيل وكوستاريكا في الدور الأول، وهو الأمر الذي يتمنى تكراره رفقة الجزائر في مجموعة تضم الأرجنتين والنمسا والأردن.
تُعتبر النقطة المضيئة الأبرز في مسيرة بيتكوفيتش، هي إقصاء منتخب فرنسا بطل العالم من ثمن نهائي يورو 2020، وذلك بعد عودة قوية لسويسرا، قبل التفوق بركلات الترجيح.
ويتكرّر تحدي بيتكوفيتش لأبطال العالم، عندما يواجه الأرجنتين في أول مباراة للجزائر بمونديال 2026، في ثالث مباراة لـ"الخُضر" أمام منتخب لاتيني بكأس العالم، بعد تشيلي (1982) والبرازيل (1986).
قاد صاحب الـ62 عاماً منتخب الجزائر في 28 مباراة منذ قدومه في مارس 2024، فاز بـ 21 مواجهة وتعادل في أربع، إضافة إلى 3 هزائم، آخرها أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس إفريقيا 2025.
ونجح بيتكوفيتش في إعادة الثقة لجمهور الجزائر بشأن منتخبهم، بعد الغياب المر عن مونديال 2022، بعد المباراة الدرامية الشهيرة أمام الكاميرون، التي تسبّبت في رحيل المدرب السابق جمال بلماضي.
ويتّجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتجديد عقد المدرب الذي ينتهي تلقائياً بنهاية المونديال، غير أن استمراره يبقى مشروطاً بتقديم بطولة جيّدة والتأهل إلى الدور الثاني كهدف لا يقبل النقاش.
يُذكر أن "محاربو الصحراء" سبق وقادهم مدرب بوسني في مونديال 2014، حين كان وحيد خليلهودزيتش مديراً فنياً للمنتخب.
وتأهلت الجزائر إلى دور الـ16 قبل أن تتلقى هزيمة أمام المنتخب الألماني.









