كشف استطلاع أن أقل من ثلث البالغين في الولايات المتحدة يعتزمون متابعة كأس العالم 2026، رغم استضافة البلاد للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز "Pew Research Center" للأبحاث في مارس الماضي وشمل 3507 أشخاص، أن 66% من المشاركين لا يخططون لمتابعة كأس العالم 2026، أو سيكتفون بمتابعة محدودة، فيما أكد 28% فقط أنهم سيتابعونها، من بينهم 14% أبدوا اهتماماً كبيراً بالحدث.
وشهد الدوري الأميركي لكرة القدم تطوراً ملحوظاً منذ انطلاقه في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يحقق دفعة كبيرة مع انضمام أسماء عالمية مثل ديفيد بيكهام وزلاتان إبراهيموفيتش وتييري هنري وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وليونيل ميسي.
ونجحت أميركا في استقطاب أكثر من 11 مليون متفرج لمباريات الدوري خلال 2025، حيث ما زالت تفضل الجماهير متابعة الأندية الأوروبية الكبرى، بينما يميل أبناء الجاليات المهاجرة إلى تشجيع أندية ومنتخبات بلدانهم الأصلية.
ويبرز الاستطلاع فارقاً واضحاً في الاهتمام بين المهاجرين والمولودين داخل الولايات المتحدة، إذ أبدى 54% من المهاجرين رغبتهم في متابعة البطولة، مقابل 23% فقط من الأميركيين المولودين في البلاد.
وضمن فئة المهاجرين، جاءت الجاليات الآسيوية في الصدارة بنسبة اهتمام بلغت 44%، تلتها الجاليات ذات الأصول اللاتينية بنسبة 42%.
ووفق دراسة سابقة أجراها المركز في 2023، لا تزال كرة القدم الأميركية الرياضة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة بنسبة 53%، مقابل 3% فقط اختاروا كرة القدم باعتبارها رياضتهم المفضلة.









