20 لقباً وهيمنة محلية.. هكذا غيّر غوارديولا تاريخ مانشستر سيتي

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يقبل كأس الدوري الإنجليزي الممتاز - 19 مايو 2024 - Reuters
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يقبل كأس الدوري الإنجليزي الممتاز - 19 مايو 2024 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

يستعد نادي مانشستر سيتي لطيّ واحدة من أعظم الصفحات في تاريخه، بعدما قرر المدرب الإسباني بيب غوارديولا الرحيل عن الفريق عقب مسيرة استثنائية استمرت 10 سنوات، حوّل خلالها مانشستر سيتي إلى قوة كروية مرعبة وهيمن بها على الكرة الإنجليزية والأوروبية.

وسيظهر غوارديولا للمرة الأخيرة على مقاعد بدلاء السيتي خلال مواجهة أستون فيلا، في ليلة ينتظر أن تكون عاطفية لجماهير النادي التي عاشت تحت قيادته أنجح حقبة في تاريخها الحديث.

عقد من الهيمنة والألقاب

منذ وصوله إلى إنجلترا عام 2016، أعاد المدرب الإسباني تعريف كرة القدم الهجومية والانضباط التكتيكي، ليقود مانشستر سيتي نحو حصد 20 لقباً في مختلف البطولات، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنادي.

وتمكن مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا من الفوز بـ6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، أعوام 2018 و2019 و2021 و2022 و2023 و2024، إلى جانب 3 ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب لكأس الرابطة الإنجليزية، إضافة إلى 3 ألقاب للدرع الخيرية.

لكن الإنجاز الأبرز يبقى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2023، وهو اللقب الذي طال انتظاره لجماهير مانشستر سيتي، حيث نجح غوارديولا أخيراً في قيادة الفريق إلى قمة أوروبا، ليكمل بعدها الثلاثية التاريخية بإضافة كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية في العام نفسه.

إرث سيبقى في التاريخ

لم يكن تأثير غوارديولا مقتصراً على الألقاب فقط، بل غيّر هوية مانشستر سيتي بالكامل، وجعل الفريق واحداً من أكثر الأندية احتراماً وهيبة في العالم بفضل أسلوب لعبه الاستثنائي وسيطرته المستمرة على البطولات.

كما حصد المدرب الإسباني العديد من الجوائز الفردية، أبرزها التتويج خمس مرات بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي، إلى جانب فوزه بجائزة “The Best” لأفضل مدرب في العالم عام 2023.

رحيل غوارديولا لا يعني فقط نهاية مشوار مدرب ناجح، بل إسدال الستار على عصر ذهبي كامل عاشه مانشستر سيتي، عصر سيظل محفوراً في ذاكرة جماهير النادي لعقود طويلة.

تصنيفات

قصص قد تهمك