شهدت الأيام الأخيرة توتراً في الأجواء داخل "أنفيلد" معقل ليفربول الإنجليزي بعد تصريحات محمد صلاح نجم الفريق الذي يستعد للرحيل، بخصوص تراجع نتائج الفريق وغياب روح الانتصارات.
تصريحات محمد صلاح، التي نالت إعجاب عدداً من لاعبي الفريق الأول والنجوم السابقين، وأثارت ردود فعل متباينة من المحللين، تضمنت انتقاداً ضمنياً للمدرب الهولندي أرني سلوت الذي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تذبذب المستوى منذ انطلاق الموسم الحالي.
وتردد أمس الخميس أن إدارة "الريدز" اتخذت قراراً بالتخلي عن خدمات سلوت عقب نهاية الموسم الحالي.
في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة الختامية لليفربول في الموسم الحالي ضد برينتفورد، والمقرر إقامتها غداً السبت، قال المدرب الهولندي عند سؤاله عن تعليقه على تصريحات صلاح: "لا أعتقد أن شعوري حيال ذلك مهمٌّ جدًّا. المهم هو تأهلنا لدوري أبطال أوروبا يوم الأحد، وأنا أُجهّز محمد صلاح وبقية الفريق بأفضل طريقة ممكنة، ليكون الفريق بأكمله جاهزًا للمباراة. هذا هو المهم. لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة بعد خسارتنا أمام أستون فيلا، لأن الفوز كان سيؤهلنا لدوري أبطال أوروبا. والآن، تبقى مباراة واحدة، وهي مباراة حاسمة بالنسبة لنا كنادٍ".
وأضاف: "لا أعرف إن كان لتصريحات صلاح تأثير على الفريق. لكن ما رأيته هو أن الفريق تدرب بشكل ممتاز هذا الأسبوع. أعتقد أنني ومحمد نتشارك نفس الهدف. نريد الأفضل لهذا النادي، نريد أن يحقق النادي أكبر قدر من النجاح. لقد كنا جزءًا من منح جماهيرنا لقب الدوري الأول بعد خمس سنوات. لكننا ندرك جميعًا أننا لم نقدم نفس المستوى هذا الموسم. ما نريده، وما يريده هو، وما أريده أنا، هو أن يحقق النادي نفس النجاح الذي حققناه الموسم الماضي".
ورفض المدرب الإجابة عن سؤال حول مشاركة صلاح في التشكيلة الأساسية أمام برينتفورد، وقال: "أنا لا أتحدث أبدًا عن تشكيلة الفريق، لذا أعتقد أنه سيكون مفاجأة لكم لو فعلت ذلك الآن".
كان بعض المحللين الإنجليز، ومن بينهم واين روني أسطورة مانشستر يونايتد، والمدرب المخضرم سام ألاردايس، قد طالبوا بإبعاد صلاح عن تشكيلة الفريق في المباراة الختامية للموسم بسبب تصريحاته.
يحتل ليفربول المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 59 نقطة، ويحتاج إلى نقطة واحدة من مواجهة برينتفورد لضمان الحفاظ على مركزه والمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.










