يخطط صندوق الاستثمار العامة السعودي، المالك لنيوكاسل الإنجليزي، لجذب مستثمرين جدد للنادي عبر إصدار أسهم جديدة، لتمويل تطوير ملعب سانت جيمس بارك أو بناء ملعب جديد، بحسب ما قال أشخاص مطلعون لـ"الشرق".
ولم يتخذ نيوكاسل يونايتد قراره النهائي بشأن مشروع الملعب، ما بين تطوير ملعب سانت جيمس بارك التاريخي للنادي، أو بناء ملعب جديد، إذ إن الأمر لا يزال قيد النقاش حتى الآن بحسب المطلعين.
محادثات مبكرة
دخل صندوق الاستثمارات العامة السعودي في محادثات مع مستثمرين محتملين لتمويل المشروع، على أن تتم زيادة رأسمال النادي، من خلال إصدار أسهم جديدة يحصل عليها المستثمرين، وأكد شخص مطلع لـ"الشرق"، أن المحادثات لا تزال في مرحلة مبكرة، نافياً أي نية للصندوق في بيع جزء من حصته.
وبحسب صحيفة "كرونيكل لايف" البريطانية، فإن واحداً على الأقل من المستثمرين المهتمين ينتمي إلى الولايات المتحدة الأميركية.
ويظل نيوكاسل ملتزماً بالبقاء في سانت جيمس بارك حتى بطولة أوروبا 2028 على الأقل، حين يستضيف الملعب مباريات في دور المجموعات، ومباراة في أدوار خروج المغلوب قد تشارك فيها إنجلترا.
وسيتخذ النادي إجراءات لتحسين الملعب الحالي، وسيضخ مليون جنيه إسترليني لتجديد الاستاد استعداداً لموسم 2026-2027.
مليار جنيه إسترليني تكلفة مشروع الملعب
صرح ديفيد هوبكنسون، الرئيس التنفيذي لنيوكاسل يونايتد، لوكالة "رويترز" أن النادي يدرس بناء ملعب جديد، في حين أن عملية التجديد ستكلف مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.
وقال هوبكنسون إن تكلفة بناء ملعب جديد قد تتجاوز مليار جنيه إسترليني (1.34 مليار دولار).
ويستعد نيوكاسل لافتتاح مركز التدريب الخاص بعد تطويره بتكلفة بلغت 200 مليون جنيه إسترليني، حيث تم توسعة مساحته بأكثر من 50%، حسبما ذكر النادي الشهر الماضي.
التزام بالنجاح
كان إيدي هاو مدرب نيوكاسل، أشار في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن صندوق الاستثمارات العامة لا يزال ملتزماً، كما كان دائماً، بنجاح النادي.
وقاد الصندوق صفقة استحواذ بقيمة 305 ملايين جنيه إسترليني على نيوكاسل من رجل الأعمال البريطاني مايك آشلي في 2021.
وحقق نيوكاسل نجاحات لافتة في المواسم الأولى تحت الملكية السعودية، إذ تأهل مرّتين إلى دوري أبطال أوروبا وتُوّج بكأس الرابطة العام الماضي.
وسجل النادي أول ربح مالي له منذ استحواذ الصندوق السيادي السعودي في العام الماضي، إذ أظهرت النتائج المالية تحقيقه ربحاً مالياً بقيمة 34.7 مليون جنيه إسترليني بنهاية السنة المالية 30 يونيو 2025.









