لا يزال كيليان مبابي يطارد الألقاب الكبرى دون جدوى مع ريال مدريد بعد موسمين، لكن يمكنه أن يجد بعض السلوى باسترجاع تاريخ قدوته كريستيانو رونالدو مع النادي الملكي.
وحقق مبابي بالفعل لقبي السوبر الأوروبي وكأس إنتركونتيننتال في 2024، لكن لا يمكن اعتبارهما من الألقاب الكبرى المنشودة للنادي أو لجمهوره أو للهداف الفرنسي.
ورغم السجل التهديفي المذهل لمبابي مع ريال مدريد، بواقع 41 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم، و85 هدفاً في 99 مباراة بشكل عام، يواجه اتهامات تتعلق بمستواه في المواعيد الكبرى، والإخلال بتوازن الفريق منذ وصوله من باريس سان جيرمان.
صحيفة "Marca" وجهت رسالة دعم لمبابي بتذكيره بماضي مثله الأعلى كريستيانو رونالدو، الذي واجه بداية صعبة في مدريد أيضاً، ثم انهالت الألقاب.
كيف كانت بداية كريستيانو رونالدو في ريال مدريد؟
ففي الموسم الأول للأسطورة البرتغالي سجل 33 هدفاً في 35 مباراة في 2009-2010، ثم أحرز 53 هدفاً في 54 مباراة بالموسم الثاني، حين حقق لقبه الأول، في كأس ملك إسبانيا على حساب برشلونة.
بعد البداية المتعثرة صنع رونالدو تاريخاً عظيماً مع النادي المدريدي، بتتويجه بالدوري الإسباني مرتين، وبدوري أبطال أوروبا 4 مرات، وبكأس الملك مرتين، وبكأس العالم للأندية 3 مرات، والسوبر الإسباني مرتين، والسوبر الأوروبي مرتين، بجانب كونه الهداف التاريخي برصيد 450 هدفاً.
كما انتظر رونالدو 3 سنوات لتحقيق الكرة الذهبية الأولى له بقميص ريال مدريد في 2013، ثم كرر الإنجاز 3 مرات في 2014 و2016 و2017، كما حصد الحذاء الذهبي الأوروبي في 2011، لكن مبابي نجح في ذلك بالفعل في موسمه الأول.
ويمضي مبابي بشكل جيد على المستوى الفردي، وليس الجماعي، إذ يقترب من جائزة هداف الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، لكن الحذاء الذهبي الأوروبي أقرب إلى هاري كين نجم بايرن ميونيخ الألماني.










