كارلو أنشيلوتي: إيطاليا فقدت عنصراً "أساسياً" في كرة القدم

كارلو أنشيلوتي خلال مباراة ودية بين البرازيل والسنغال - 15 نوفمبر 2025 - Reuters
كارلو أنشيلوتي خلال مباراة ودية بين البرازيل والسنغال - 15 نوفمبر 2025 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي عن أسباب تراجع كرة القدم الإيطالية على مستوى الأندية والمنتخب، مُشيراً إلى مقارنة بين الكالتشيو والدوريات الأوروبية الكبرى.

ماذا فقدت كرة القدم الإيطالية؟

أكد أنشيلوتي أن الفارق الأساسي يتمثل في الإيقاع. وشرح أن المقصود لا يقتصر على الإيقاع التنافسي في الجري، بل يشمل أيضاً الإيقاع الذهني، وإيقاع المشاركة المستمرة، إضافة إلى الشدة التي لا يمكن توظيفها في فترات محددة فقط من المباراة، معتبراً أن كرة القدم الإيطالية فقدت هذا الجانب.

وقال أنشيلوتي في حوار لصحيفة "Il Giornale": "يكمن الاختلاف الجوهري في الإيقاع، ليس فقط إيقاع المنافسة خلال المباراة، بل أيضاً الإيقاع الذهني، وإيقاع المشاركة المستمرة، والكثافة التي ليست مجرد مفهوم فارغ ولا يمكن استخدامها فقط في مراحل معينة من المباراة. وهذا بالضبط ما فقدته كرة القدم الإيطالية“.

وأضاف أن الكرة الإيطالية لم تفقد فقط الصلابة الدفاعية، بل تعاني أيضاً نقصاً في الموهبة بمناطق أخرى من الملعب، مشيرًا إلى أن الإفراط في التحكم التكتيكي شوّه الخصائص التي بنت عليها إيطاليا تاريخها.

الفروق بين الدوري الإيطالي والدوريات الكبرى

وعن ألمانيا، أوضح أن الجانب البدني والرياضي يطغى على أسلوب اللعب، إلى جانب تنظيم ممتاز للمنظومة تدعمه التقاليد التاريخية للمنتخب الوطني. أما في إسبانيا، فأشار إلى أن الاستحواذ والجودة الفنية والنهج المبادر تشكل السمات الأبرز، لافتاً إلى أن أتلتيكو مدريد هو الفريق الأقل إسبانية في الدوري الإسباني، لكن دييغو سيميوني عرف كيف يتأقلم، كما تحسن المستوى الفني للفريق بوجود أنطوان غريزمان وخوليان ألفاريز، دون إغفال شبان برشلونة ولامين يامال.

وفي حديثه عن الدوري الإنجليزي الممتاز، لفت إلى أن البيئة الكروية والأجواء المحيطة باللعبة ما زالت تمنح المنتخب الوطني أهمية فريدة، بينما تطورت الأندية تكتيكياً وفنياً، ثم تُلعب المباريات ببساطة ومن دون كثير من الكلام بعدها.

أما عن فرنسا، فأكد أن هناك مهارة فنية وموهبة وقوة بدنية، مشددًا على أن المدرسة الفرنسية جمعت أفضل اللاعبين الموزعين على عدة أندية أوروبية، لكنهم معاً يشكلون منتخب فرنسا، الذي وصفه بأنه الأفضل في العالم اليوم.

تصنيفات

قصص قد تهمك