5 أسباب أدت لضياع حلم برشلونة بدوري أبطال أوروبا

لاعبا برشلونة روبرت ليفاندوفسكي وجول كوندي خلال ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد - 14 أبريل 2026 - Reuters
لاعبا برشلونة روبرت ليفاندوفسكي وجول كوندي خلال ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد - 14 أبريل 2026 - Reuters
دبي-الشرق

ودّع برشلونة دوري أبطال أوروبا، بعدما قدّم كل ما لديه في مباراتي ربع النهائي، لكن كل العوامل السلبية اجتمعت في النهاية ليتوقف مشواره.

صحيفة SPORT أوردت 5 عوامل لخروج الفريق أمام أتلتيكو مدريد.

التحكيم كان أحد أبرز الأسباب، ففي مباراة الذهاب، لم تُحتسب ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء عقب تمريرة من الحارس خوان موسو لمارك بوبيل. كذلك بدا الحكم متساهلاً مع أتلتيكو مدريد، خصوصاً مع كوكي، الذي نجا من بطاقة صفراء ثانية.

واستمرّ هذا النهج في الإياب مع الحكم كليمان توربان، إذ تساهل مع مخالفات متكررة ارتكبها أتلتيكو، ثم زاد الجدل بعد عدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة داني أولمو إثر دفعة من ماركوس يورينتي.

الخيارات الفنية لهانزي فليك

على مستوى الخيارات الفنية، بدأ المدرب هانزي فليك بتشكيلة بدت مناسبة، كما عكسته البداية القوية والهدفان في أول 24 دقيقة.

لكن توقيت التبديلات لم يمنح فليك التأثير المطلوب، خصوصاً مع خروج فيران توريس، رغم أنه كان في أفضل حالاته.

في المقابل، لم يتمكّن روبرت ليفاندوفسكي من الحفاظ على النسق نفسه، ولم يظهر بخطورة كبيرة، باستثناء فرصة رأسية تصدى لها موسو بسهولة.

كذلك بدا استبدال فيرمين مفهوماً من الناحية البدنية، لكن لاعبَين يُنتظر أن يصنعا الفارق في برشلونة، هما ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد، لم يكونا على مستوى المباراة.

أما بقية التبديلات فجاءت تحت ضغط النتيجة ولم تُحدث الأثر المطلوب، بما في ذلك الدفع برونالد أراوخو كرأس حربة.

دفاع برشلونة

الدفاع كان سبباً مباشراً آخر في الإقصاء. فالمجازفة المبالغ فيها تكبّد الفريق كلفة باهظة، وتكرّر ذلك أمام أتلتيكو مدريد.

ولم يقدّم جول كوندي وجواو كانسيلو أفضل مستوياتهما دفاعياً، وجاء الخطر من الأطراف، كما حدث في لقطة هدف أديمولا لوكمان، حين ترك كانسيلو جهته مكشوفة ليتقدّم ماركوس يورينتي، قبل أن يسبق لوكمان كوندي إلى الكرة.

أما لاعبا قلب الدفاع، فبدا أنهما ضحية لهذا النظام أكثر من كونهما سبباً منفصلاً. فطرد باو كوبارسي في الذهاب، ثم إريك غارسيا في الإياب، لم يحدث من فراغ، إذ يستغلّ المهاجمون المساحات خلف خط الدفاع ويصنعون الفارق.

تفاصيل صغيرة قوّضت برشلونة

كذلك أدت تفاصيل صغيرة دوراً ضد برشلونة في أكثر من لحظة. فرصة فيرمين لوبيز لتسجيل الهدف الثالث، برأسية أبعدها موسو، مثّلت نقطة تحوّل.

ثم تدخل الحارس بحذائه على وجه لاعب الوسط، متسبّباً له بجرح، ممّا أدى إلى توقف المباراة لعدة دقائق، فيما كان برشلونة بأفضل حالاته، قبل أن يأتي هدف لوكمان. هذا التوقف منح أتلتيكو مدريد فرصة لالتقاط أنفاسه.

وتكرّر المشهد لاحقاً مع علاج ماتيو روجيري في الشوط الثاني بعد احتكاك مع غافي، في توقف ساعد أتلتيكو مدريد أيضاً على استعادة حيويته للضغط في الدقائق الأخيرة، رغم النقص العددي لبرشلونة بعد طرد إريك غارسيا.

هذا فضلاً عن القرارات التحكيمية، التي مالت فيها الكفة دائماً إلى أتلتيكو مدريد في اللحظات الحاسمة، بحسب الصحيفة.

الوضع البدني للاعبي برشلونة

الحالة البدنية فاقمت من صعوبة المهمة على برشلونة. إصابة رافينيا مع منتخب البرازيل تركت أثراً كبيراً في هذه المواجهة، بسبب ما يقدّمه هجومياً ودفاعياً، وظهر غيابه بوضوح. ولم ينجح فليك في إيجاد الحلّ المناسب في هذا المركز.

كذلك لم يكن فرينكي دي يونغ جاهزاً لخوض الإياب بأفضل شكل، ولم يستطع المشاركة سوى لعشر دقائق من دون مجازفة.

ومع تراجع مستوى بعض اللاعبين، وجد برشلونة نفسه في لحظة حاسمة من الموسم منقوصاً بدنياً وفنياً، ليتحوّل الإحساس بإمكانية التأهل، إلى خروج مؤلم فرضته أسباب متداخلة.

تصنيفات

قصص قد تهمك