قدّم المدرب الإيطالي فابيو كابيلو تقييماً مقلقاً لوضع ميلان الحالي، مؤكداً أن الفريق يفتقر إلى الإيقاع بشكل أساسي.
كان كابيلو من بين الحضور في ملعب سان سيرو لمشاهدة مباراة ميلان ضد أودينيزي. وتابع المدرب السابق للروسونيري معاناة فريق ماسيميليانو أليغري، الذي تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 3-0.
وهددت هذه الهزيمة فرص ميلان في التأهل لدوري أبطال أوروبا، حيث تقلص الفارق من تسع نقاط قبل مباراتين إلى خمس نقاط فقط، وكان من الممكن أن يكون الفارق أقل لولا فوز إنتر ميلان المثير على كومو مساء الأحد.
أثار تغيير التشكيلة إلى 4-3-3 جدلاً واسعاً بين مشجعي ميلان، ولم يُحقق النتائج المرجوة. وفي تصريحات لصحيفة la gazzetta dello sport، أعرب كابيلو أن نتيجة المباراة فاجأته، لكن الأمر ليس متعلقاً بالتشكيلة.
وقال كابيلو: "دعونا نتجاهل مسألة التشكيلة.. المشكلة، إن وُجدت، كانت السرعة. كان أودينيزي أسرع بمرة ونصف. فازوا بجميع الالتحامات، وهاجموا وقاموا بهجمات مرتدة بكثافة أكبر بكثير من ميلان.. لذا، يمكنك تطبيق جميع التكتيكات التي تريدها، لكنك ستخسر المباريات في النهاية".
كما صرّح كابيلو أن ربما عانى لاعبو ميلان من ردة فعل سلبية بعد خروجهم من سباق الدوري الإيطالي عقب الهزيمة في نابولي. أو ربما استقروا في وضع بدا فيه التأهل لدوري أبطال أوروبا مضموناً. وقال: "لطالما حذر أليغري لاعبيه من اعتبار أن المركز الرابع هو الهدف الأسمى لأنه لم يحسم بعد".
وتحدث عن استياء جماهير الفريق من اللاعب رافائيل لياو، لكنه اعتبر أن اللاعب نفسه يعاني. وقال: "لقد قلتها مراراً: لستُ مقتنعاً بأنه مهاجم صريح. لكن بغض النظر عن مركزه، يبدو لي أنه ببساطة لم يعد يمتلك القدرة على اللعب كما كان يفعل سابقاً".
وبعد أن بات التأهل لدوري أبطال أوروبا مُهدداً حقًا. طالب أليغري ميلان باستعادة روحه ووحدته. وقال: "هذه هي الصفات التي ميزت أداء الروسونيري الممتاز في النصف الأول من الموسم، والتي افتقدوها في الأسابيع الأخيرة. يجب على ماكس (أليغري) ضمان عودة الفريق إلى وحدته، وأن يُضحي كل فرد بنفسه من أجل مصلحة الفريق".









