تراجع فاعلية كيليان مبابي يكبّل ريال مدريد.. وانسجامه "معدوم" مع فينيسيوس

كيليان مبابي يحتفل مع فينيسيوس بتسجيله هدفاً لريال مدريد في مرمى أولمبياكوس بدوري أبطال أوروبا - 26 نوفمبر 2025 - REUTERS
كيليان مبابي يحتفل مع فينيسيوس بتسجيله هدفاً لريال مدريد في مرمى أولمبياكوس بدوري أبطال أوروبا - 26 نوفمبر 2025 - REUTERS
دبي-جاد أسود

يعاني كيليان مبابي من عقم تهديفي، فيما لم يحقق ريال مدريد أي فوز منذ عودته إلى التشكيلة الأساسية.

ريال مدريد لم يفز في مبارياته الثلاث الأخيرة، إذ سقط أمام ريال مايوركا 2-1 بالدوري الإسباني، ثم أمام بايرن ميونيخ بالنتيجة ذاتها في دوري أبطال أوروبا، كما تعادل مع جيرونا 1-1 بالدوري الإسباني.

صحيفة As اعتبرت أن مبابي يشكّل "الثابت الوحيد في فريق غير متناسق"، مذكّرة بأنه عادل رقم مثله الأعلى كريستيانو رونالدو، مسجلاً 59 هدفاً في عام واحد.

واستدركت أنه فقد حسّه التهديفي، بعدما حقق 38 هدفاً في أول 31 مباراة.

وأضافت أنه سجل هدفاً واحداً فقط في آخر 7 مباريات، وتراجع معدّله، من هدف كل 70 دقيقة إلى هدف كل 497 دقيقة. 

وتابعت أن النجم الفرنسي، الذي سجل 83 هدفاً في 96 مباراة مع ريال مدريد، لم يسبق له أن سجل هدفاً واحداً فقط في 7 مباريات مع النادي.

كيف تراجعت فاعلية مبابي؟

خلال انطلاقته المبهرة هذا الموسم، سدّد مبابي 156 مرة في 31 مباراة. واحتاج إلى 4.1 تسديدة للتسجيل، بنسبة فاعلية تقارب 25%.

ولكن منذ أن بدأت سلسلة العقم التهديفي، في 17 فبراير أمام بنفيكا، احتاج مبابي إلى 25 تسديدة ليسجل هدفاً واحداً، ضد بايرن ذهاباً.

وفشل في التسجيل ضد بنفيكا، أوساسونا، مانشستر سيتي (لعب 21 دقيقة فقط)، أتلتيكو مدريد (26 دقيقة)، ريال مايوركا وجيرونا. ومن نسبة فاعلية تقارب 25%، تراجع معدله إلى 4%، بحسب الصحيفة.

6 انتصارات في 7 مباريات بلا مبابي

في 7 ديسمبر 2025، أُصيب مبابي خلال مباراة بين ريال مدريد وسيلتا فيغو. ورغم ذلك، شارك في 3 مباريات، بالدوري وكأس ملك إسبانيا، من دون أي تحسّن في حالته.

عولج في باريس وغاب عن 5 مباريات، تلتها عودة تدريجية أمام مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، قبل أن ينضمّ إلى منتخب فرنسا في جولته بالولايات المتحدة.

خلال تلك المباريات السبع المتتالية التي لم يشارك فيها أساسياً، مُني ريال مدريد بهزيمة أمام خيتافي، ثم حقق 6 انتصارات، بما في ذلك 5 انتصارات متتالية، أمام سيلتا فيغو، إلتشي، أتلتيكو مدريد، ومانشستر سيتي مرتين.

ولكن مع عودة النجم الفرنسي إلى التشكيلة الأساسية، تراجع زخم الفريق، وخسر أمام مايوركا وبايرن ميونيخ، ثم تعادل مع جيرونا.

انعدام الانسجام بين مبابي وفينيسيوس؟

صحيفة Mundo Deportivo اعتبرت أن ثمة مشكلة في الثنائي الهجومي الذي يشكّله مبابي وفينيسيوس في ريال مدريد.

ولفتت إلى أن انسجامهما في الملعب هذا الموسم كان متقطعاً، ويبدو أن كليهما يلعب لمصلحته الخاصة، خلال مباريات كثيرة.

ورأت أن فينيسيوس تاه في مراوغات غير مثمرة غالباً، أمام جيرونا. أما مبابي، فسعى إلى صنع فرص فردية، وابتعد غالباً عن منطقة الجزاء، رغم أنه يلعب كرأس حربة.

وأشارت إلى أن امتناع مبابي عن اللعب كرأس حربة، وميله إلى الجناح الأيسر، حيث يتمركز فينيسيوس، هو أحد أسباب انعدام الانسجام بين اللاعبين.

وأضافت أن فينيسيوس شوهد أحياناً وهو يطلب من مبابي التقدّم إلى منطقة الجزاء واللعب بوصفه رأس حربة.

الصحيفة الكاتالونية رأت أن تألّق فينيسيوس تزامن مع إصابة مبابي، فيما أن النجم الفرنسي برز عندما لم يكن المهاجم البرازيلي في أفضل حالاته، خلال حقبة المدرب السابق تشابي ألونسو.

تصنيفات

قصص قد تهمك