الأرقام لا تكذب.. كيف أثَّرت إصابات رافينيا على برشلونة هذا الموسم؟

حسرة البرازيلي رافينيا في غياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد - 4 مارس 2026 - Reuters
حسرة البرازيلي رافينيا في غياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد - 4 مارس 2026 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

يدفع برشلونة ثمناً باهظاً لغيابات رافينيا هذا الموسم، بعدما تحوّل الجناح البرازيلي من أحد أبرز عناصر الفريق في الموسم الماضي إلى لاعب يطارده شبح الإصابات في 2026، مع تكرار مشاكله في العضلة ذات الرأسين للفخذ وغيابه عن 15 مباراة كاملة.

رافينيا.. غياب مكلف بالأرقام

ونقلت صحيفة "Sport" أن الأرقام تكشف بوضوح حجم تأثير غياب رافينيا على نتائج برشلونة. فمن أصل 15 مباراة غاب عنها اللاعب هذا الموسم، اكتفى الفريق بـ8 انتصارات وتعادل واحد، مقابل 6 هزائم.

وتبرز الدلالة الأكبر في أن 6 من أصل 8 هزائم تلقاها برشلونة هذا الموسم جاءت في مباريات لم يكن فيها رافينيا حاضراً على أرضية الملعب.

أما الهزيمتان اللتان شارك فيهما البرازيلي، فتحملان ظروفاً خاصة. الأولى جاءت أمام تشيلسي بنتيجة 3-0 في ستامفورد بريدج، حين عاد من الإصابة وبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك لمدة 28 دقيقة فقط، وكان الفريق متأخراً بالفعل بهدفين.

وفي المباراة الثانية أمام جيرونا، بدأ رافينيا أساسياً، لكنه لم يكن في كامل جاهزيته بعد غيابه عن مواجهة مايوركا بسبب شد عضلي. واستُبدل في الدقيقة 63 والنتيجة تشير إلى التعادل 1-1، قبل أن يسجل فريق ميشيل هدف الفوز بعد خروجه.

دوري الأبطال والدوري.. التأثير يتضاعف

كان تأثير الغياب أكثر إيلاماً في دوري أبطال أوروبا. فلم يحقق برشلونة الفوز سوى على أولمبياكوس بنتيجة 6-1 من أصل 4 مباريات غاب عنها رافينيا، إلى جانب تعادل صعب أمام بروج بنتيجة 3-3.

وفي الدوري الإسباني، جاءت الهزائم الثلاث في غياب البرازيلي خارج أرضه: 4-1 أمام إشبيلية، و2-1 في الكلاسيكو على ملعب سانتياغو برنابيو، و2-1 خارج أرضه أمام ريال سوسيداد.

أما الهزيمة السادسة من دون رافينيا، فكانت السقوط 4-0 في ميتروبوليتانو ضمن كأس الملك، في مؤشر واضح على أن غياب اللاعب البرازيلي يترك أثراً مباشراً على توازن الفريق ونتائجه.

تصنيفات

قصص قد تهمك