توترت علاقة راؤول أسينسو مدافع ريال مدريد بالمدرب ألفارو أربيلوا مؤخراً بعدما استبعده من عدة مبارياتٍ
وفقاً لصحيفة "أس" فإن السبب الحقيقي للأزمة لا يعود فقط إلى استبعاد اللاعب من مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال ولكن إلى إحساس اللاعب بأن المدرب "لم يُقدر تضحياته" حيث شارك فترة طويلة وهو يعاني من إصابات مختلفة.
تابعت "أس": "يقول المقربون منه إن أسينسيو لعب لأشهر وهو يعاني من كسر في عظم الساق، مما أجبره على اللعب رغم الألم الشديد. وقد قبل خريج الأكاديمية هذا الأمر لمساعدة الفريق في ظل الإصابات العديدة التي يعاني منها".
وأضافت: "علاوة على ذلك، في مباراة الإياب من دور الـ32 من الملحق ضد بنفيكا، تعرض لإصابة في الرأس إثر اصطدام مع كامافينغا في ملعب سانتياغو برنابيو، مما أدى إلى إصابة دماغية رضية استدعت أسبوعين من الراحة. ومع ذلك، شارك في مباراة سيلتا فيغو لمساعدة الفريق رغم وجوده في المستشفى قبل أربعة أيام فقط".
"خاطر بصحته من أجل ريال مدريد"
يؤكد اللاعب أن أربيلوا هو من طلب منه هذا الالتزام في البداية، وقد أعرب عن امتنانه حينها لأن خريج الأكاديمية كان يقدم أداءً ثابتاً ومميزاً مع تقدم المباريات. كانت الأمور تسير على ما يرام. لكن بعد المحادثة المتوترة بينهما قبل مباراة مانشستر سيتي، والتي ذكّر فيها راؤول المدرب بأنه خاطر بصحته من أجل ريال مدريد ومن أجل أربيلوا نفسه خلال تلك الأسابيع، اختفى أسينسيو من قائمة الفريق. وطالبه المدرب بالاعتذار عن انتقاداته له.
اعتذر أسينسيو للمدرب لكنّه رفض في البداية الاعتذار لبقية زملائه، معتقدًا أنه لم يفقد احترامه لهم قط. إلا أنه رضخ أخيرًا بعد أن وجد نفسه منبوذًا تمامًا، وهكذا في المباراتين الأخيرتين ضد مايوركا وبايرن ميونخ، أُعيد إدراجه في الفريق، رغم أنه لم يلعب دقيقة واحدة









