يعيش داني كارفاخال الظهير الأيمن وقائد ريال مدريد أسوأ فترات مسيرته، بعد تقلّص مشاركاته لأدنى مستوى، فضلاً عن حادثة أخرى بالتدريبات.
وودّع جمهور برنابيو كارفاخال مبكراً، في موسم قد يكون الأخير له بالنادي، عند استبداله في ديربي مدريد يوم 22 مارس الماضي، تقديراً لمشواره الأسطوري، حيث بدأ اللقاء بسبب عقوبة انضباطية ضد ترينت ألكسندر أرنولد.
وينتهي عقد كارفاخال في 30 يونيو المقبل، ولا توجد بوادر على التجديد، حيث لم يبن على مشاركته الأساسية في الفوز أمام أتلتيكو، ومعنوياته المرتفعة في الديربي.
فبعد فترة التوقف الدولي لم يمنح المدرب ألفارو أربيلوا أي دقيقة لكارفاخال أمام مايوركا وبايرن ميونيخ، مفضلاً الاعتماد على ترينت.
وفقد كارفاخال بريقه مع تقدمه في العمر وبعد جراحتين بالركبة في غضون عام، فضلاً عن رغبة ريال مدريد في تشجيع ترينت على التأقلم أكثر بالفريق.
توتر مع أربيلوا
لم يخف كارفاخال انزعاجه، إذ يعيش وضعاً غريباً للمرة الأولى منذ عودته لمدريد في 2013، وكان يأمل في دقائق لعب أكثر بعد عودته من الإصابة أمام ريال بيتيس في 4 يناير الماضي، لتتوتر علاقته مع أربيلوا بعد استبعاده من لقاء رايو فايكانو في فبراير.
وبسبب استياء كارفاخال، كشفت صحيفة "Marca" أن أربيلوا اضطر لإبعاد الظهير الصاعد دافيد خيمينيز من الفريق الأول منذ مباراة فالنسيا، وإعادته إلى "كاستيا" لتوفير فرص أكبر للقائد المخضرم.
كما أثار كارفاخال حالة استياء داخل المدينة الرياضية بسبب تدخل عنيف ضد الناشئ فيكتور بالديبينياس في التدريبات، ما تسبب في غياب مدافع "كاستيا" لنحو شهر.
وظهرت معاناة كارفاخال على وجهه أثناء جلوسه وحيداً بمقاعد البدلاء عقب الخسارة أمام مايوركا والتي أبعدت ريال مدريد أكثر عن لقب الدوري الإسباني، وبدا أنه يفكر في أن الاستدعاء لمنتخب إسبانيا في كأس العالم يبدو صعب المنال.
ومن المتوقع مشاركة كارفاخال أمام جيرونا غداً الجمعة في الليغا لإراحة ترينت قبل الإياب أمام بايرن ميونيخ، لتعويض الخسارة 1-2 في برنابيو بربع نهائي دوري أبطال أوروبا.










