تعرّض مدرب أولمبيك مارسيليا حبيب باي لعملية سطو على منزله مساء الثلاثاء في بلدة فوفو بإقليم بوش دو رون، خلال غيابه عن المنزل.
صحيفة La Dépêche du Midi أوردت أن الجناة سرقوا منتجات جلدية فاخرة من منزل المدرب السنغالي، الذي تسلّم منصبه في 18 فبراير خلفاً للإيطالي روبرتو دي زيربي.
هذه ليست الحادثة الأولى التي يتعرّض لها نجم دفاع منتخب السنغال في كأس أمم إفريقيا 2002، إذ سبق له أن شهد واقعة صادمة أيضاً في فوفو، عندما سُرقت سيارته بالقوة في مارس 2025 قرب منزله، بعدما أغلق المنفذون الطريق بحاويات قمامة.
وظهر 3 رجال ملثمين في سيارتين، قبل أن ينتزعوا من حبيب باي مفاتيح سيارته الفارهة.
يأتي هذا الحادث بعد فترة وجيزة على تعيين باي مدرباً لأولمبيك مارسيليا، بعدما غادر رين إثر نتائج سيئة.









