قررت بعض مجموعات المشجعين الداعمة لنادي ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، تتظيم احتجاجات ضد إدارة النادي بسبب رفع أسعار التذاكر.
أعلنت الإدارة الشهر الماضي زيادة أسعار التذاكر بما يتناسب مع ارتفاع معدلات التضخم، على الرغم من إجراء محادثات مع "مجلس المشجعين" الذين طالب بتجميد الأسعار.
مجموعة "أنقذوا ليفربول" أصدرت بياناً للاعتراض على "تجاهل المعارضة الواضحة والساحقة من الجماهير، والمضي قدمًا في خطط رفع أسعار التذاكر للمواسم الثلاثة المقبلة".
وفقاً لبيان المجموعة الذي نقلته "سكاي سبورتس" ستبدأ الاحتجاجات في مباراة ليفربول المقبلة في الدوري أمام فولهام يوم السبت الموافق 11 أبريل.
وستتكرر الاحتجاجات في جميع المباريات التالية للفريق سواءً في "أنفيلد" أو خارج الديار.
ومن بين الإجراءات التي دعت إليها مجموعات المشجعين، عدم إنفاق أي أموال داخل الملعب، وعدم تجديد التذاكر الموسمية.
كان ليفربول قد شهد احتجاجات مماثلة في 2017 حين قررت الجماهير مغادرة الملعب بشكل جماعي في الدقيقة 70 احتجاجاً على زيادة سعر تذاكر المباريات إلى 70 جنيه إسترليني، ونتيجة لذلك تراجعت مجموعة "فينواي" المالكة لليفربول عن قرار رفع الأسعار.
كان النادي الإنجليزي قد حقق ربحاً صافياً بلغت قيمته 8 ملايين جنيه إسترليني عن الموسم الماضي 2024-2025.








