استعاد كيليان مبابي نجم ريال مدريد ذكرى سيئة خلال مشواره مع منتخب فرنسا في بطولة أوروبا "يورو 2020".
ودّعت فرنسا البطولة من دور الـ16 بعد الهزيمة أمام سويسرا بركلات الترجيح، وكان مبابي اللاعب الوحيد الذي أهدر ركلة جزاء ليودع "الديوك" البطولة مبكراً.
قال مبابي خلال بودكاست "The Bridge": "أردتُ ترك المنتخب الفرنسي. أدركتُ أنني وضعتُ فرنسا في مرتبةٍ عاليةٍ جدًا في أولوياتي، ولكن بمجرد أن أضعتُ الركلة، بدأ الكثيرون يصفونني بالقرد ويهينونني. وتساءلتُ: هل هؤلاء هم الأشخاص الذين أدافع عنهم في الملعب؟".
وأضاف: "لقد سقطتُ من علوٍّ شاهق، لأن أول بطولة لي مع فرنسا كانت كأس العالم 2018، فزتُ بها، كنتُ بطلًا قوميًا، كنتُ صغيرًا جدًا. وفي البطولة التالية، يُلقى عليك هذا اللقب في وجهك. إنه أمرٌ قاسٍ."
وتابع: "ذهبت إلى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وأخبرته أنني لا أريد اللعب للمنتخب مجدداً، فأجاب ضاحكاً: "هل تعتقد أنني سأسمح لك بذلك".
وتحدث النجم الفرنسي عن الانتقادات الموجهة له بسبب ضعف مردوده الدفاعي، وقال: "أنا لاعب أدافع أقل قليلاً من غيري، وهذا قد يكون مشكلة أحياناً. صحيح أنني أقل تدخلاً دفاعياً، لكنني ألاحظ أن تدخلي يؤثر بشكل كبير على الفريق".
وتابع: "في ريال مدريد، عندما أتدخل دفاعياً، ترى أن الجميع يفعل الشيء نفسه. ينتقدونني على ذلك، وهذا لا يزعجني، لأنه نقد بناء."









